الأحد، 12 نوفمبر 2023

شهاب ‏الوغى ‏بقلم ‏الشاعر ‏عماد ‏فاضل

& شهاب الوغى &

شهاب الوغى في قلبها يتلهّبُ
وشعب بسيف القهر بات يعذّب                 
فلسطين عشقٌ في الجوارح نابضّ
وأرض بها الأقصى إلينا محبّبُ
أيا صاحبي أين الخلاص وراحتي
وكلّ دياري بالدّماء تُخضّبُ
حسابك يا رأس العداوة قادمٌ
وسهم المنايا في الخفا يترقّبُ
تناسيت أمر الموت أم أنّ خافقا 
بصدرك من امر الرّدى يتهيّب
تميل إلى الدّنيا كأنّك خالدٌ         
ومن تحتك الأنفاس يوما ستسحبُ
غرورك قوس  تقتفيك سهامه
وجورك أوزار عليك ستحسب
فكيف تخاف الموت كيف تهابه
وربًك من حبل الوريد لأقرب 

بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر

اعياني ‏الأمر ‏بقلم ‏الشاعر ‏علي ‏صالح ‏المسعدي ‏

اعياني  الامر وفي طياته
الف اجابه
عن سؤال قدمه قدم
دهر العرب ونفتقد
فيه تلك الاجابه
من نحن ومن اين اتت
فلولنا بعجله  
النجابه
وكيف نعجن العجين
ونطبخ الاحلام للفقراء
والغلابه
نوزع الخبز وعود  وامنيات
ونلف من الجائعين 
 اللفافه
في جعب تلك  الحكايات منتهى 
الزعامه
وان شحذت  سيوفنا تجدها
نحو.ذو القرابه
ونبالغ في  الشدو ولحن
الشجاعه
ونحو اعدائنا نكون.كما
كثافه   دجاج نمدح
فيني روح 
الدجاجه
ونستل الخناجر
في ذبح النجابه
وترتعرش فرائصنا
ان هب ريح من قبل
قتلتنا  هم في قمه
 الانتشاء ونحن في قعر
الوضاعه
نحن نيام  وفي  سباتنا 
 نفارق الشي ونعطيه
الاشاره
الى ما بقي من اولاءك
اصحاب  الشجاعه
تلف  في طياتنا طوبائيه
 القرار ومدمدته وبعثه
الي دور الطباعه
ورقه مهتري يقطر 
قلمه 
بدم  تلك الضحايا
وكثافه البرائه
وعند انبثاق  الصبح
نبكي الفجر وكيف 
اتي من خضم الليل 
حبيب السهر واحرمنا
دقه الطبله وعزف
الربابه
ورقص  علي جثثنا لاغيرنا
حتي لا نلام من تغير
الزمان ومر علقمه
وفضاعة  طباعه
الشاعر علي  سالح المسعدي
اليمن ذمار

اللقيطة ‏بقلم ‏الشاعر ‏حكمت ‏نايف ‏خولي ‏

اللقيطة
لمحتُها بين الأزقَّةِ التي
تدثَّرتْ بغيمةٍ يَغمرُها عتمُ المساءْ
لمحتُها تنسلُّ في تَستُّرٍ كمجرمٍ
يفرُّ من وجهِ القضاءْ
شريدةٌ طريدةٌ لباسُها
من خرقٍ تبلَّلتْ بعارِها وبالبلاءْ
وبيتُها كوخٌ تهزُّه الرِّياحُ في العَراءْ
وزادُها المنشودُ صبرٌ تَحتمي في ظلِّه من الوباءْ
شرابُها من عرقِ الضَّنى ومن مُرِّ الشَّقاءْ
حافيةُ الأقدامِ تمشي في ذهولٍ وعَناءْ
مرعوبةً منهوكةَ القِوى وما فيها ذَماءْ
فدربُها شقيَّةٌ ، طويلةٌ بلا انتِهاءْ
مفروشةٌ بعوسجِ العيشِ الذَّليلْ
بالفقرِ والحرمانِ ،بالأوجاعِ والشَّرِّ النَّزيلْ
بنتُ الزِّنى .... مرذولةٌ ملعونةٌ بين الأنامْ
تعيشُ في زَنزانةِ الأرزاءِ في حضن السَّقامْ
تؤوهُ مثل قطَّةٍ جَرباءَ ما بين الحُطامْ
مقطوعة الجذورِ لا أصالةٌ تصونُها ولا انتِماءْ
وروحُها من جبلةٍ مَهينةٍ من غير نفخةِ السَّماءْ
فأمُّها تحدَّرتْ من الجذورِ الرَّاقيهْ
تلفُّها غِلالةٌ من الدَّلالِ والبهاءِ والصُّدورِ الحانيهْ
هانئةٌ تميسُ في رخائِها مَرضيَّةٌ وراضيهْ
وفارسُ الأحلامِ والحبِّ الكبيرْ
يرفلُ زاهياً بهالةٍ
من الوقارِ والهَنا وفي عيشٍ قريرْ
فيا صنيعَ الأولياءْ
يا نافخاً في بوقِ عدلِ الأقوياءْ
ويا دُعاةَ الحقِّ في تطبيقِ أحكامِ السماءْ
ويا قضاةَ الأرضِ هيّا أنصِفونا
واحكموا دون افتراءْ
من يَستحقُّ العارَ والجلدَ المهينْ ؟؟؟؟
القاتِلُ السَّفَّاحُ أم كبشُ الفِداءِ المستكينْ ؟؟؟
الأقوياءُ الكاذبونَ السَّاقطونَ الأدعياءْ ؟؟؟
أم جَوقةُ الأطهارِ والأبرارِ من مُستضعفينا
والضَّحايا الأبرياءْ ؟؟؟
هيّا احكموا قضاتَنا
فالعدلُ سيفٌ قاطعٌ تشهَرُه يدُ السماءْ
حكمت نايف خولي

من ‏اردغان ‏إلى ‏قطر ‏بقلم ‏الشاعر ‏فيصل ‏جواعدة ‏

من اردغان إلى قطر

دعونا نموت لتسلموا
وتقيموا افراحكم دون تماس او خطر
فشجرة الزقوم  كفلت  موائدكم
ناضجة  كانت او كانت قلوبا من عجر
عشرة 
والطبطبات
بلا عشر
وسلام على بائعات الحب تجمع النقطة
لأهل غزة 
 في قمة 
لا ضرار فيها ولا ضرر
من شرف متقدم الوجهين مكشوف الدبر
هبابير ومسامير هبر 
وخراطيم دون ماء
او ابر
 ليس شرطا ان تتبع المسيح في الشرق لتنجو
او تسيل على الحبيب المصطفى
من ماقيك العبر
فقد تفقد اصابع يديك حين تبعثها لتمسك كاس قهوتك 
وقد تسحب يدك فلا تجدها 
فبينك وبين الحياة
 حرب لا تبقي ولا تذر 
احسبت انك تنجو ان كنت من مذر تهذو او كنت من مضر 
فكونك ابن الصحراء 
فهذا وحده جرم 
وعلى من حولك خطر
ان فرعون قائم
 وابو جهل يجمع الجموع 
وعبدالله هل يوف النذر
ماذا تبقى من جواميس تغلق الأبواب وما تبقى في مراعينا من
الحمر 
والبقر
للموت باب مشرع
واغلقت امامه كل أبواب السفر

فيصل جواعده

رماد ‏امرأة ‏بقلم ‏الشاعرة ‏بن ‏عزوز ‏زهرة

رمادُ  امرأة

ملامح تلبسُ جلاميداً
يخرسُ الإلهام 
يُذكَى وحيٌ  الأرقْ
قلقٌ يلدغُ مواعيداً 
يُصْلَبُ الكلام 
الّذي  يستعيذ  من  شرّ
ما علق
حياةٌ  ترتدي تجاعيداً
تهرمُ الأحلام
في مهدِها تُسْترق
بئسَ وجود يفترسُ مواليداً
يصعد الجلجثة الهمس
جلجثة القلق
رسمت كلّ الخرائط 
على ظهرها
و مشت تتثاقل
أمسى الأمل رعديداً
يعصرها النّزف 
ساخت بها الطّرق
حين عانقت عاصفةً
اختنق بها العبق
جرضت لججها
نفساً غدا مستسلماً وحيداً 
كلّ السّماء لها...هي
إذا  انضوى من تحتها
الفلق
قلبها تائه ..حائر...هارب
من السّخط الّذي يوسوس
و يصطفق
سحابه ينثال شٱبيباً
توقظ جنيناً بقي في الصّدفة
دهراً مديداً
 يرتقب نورا يطل عليه
يخترق الأبد
هيهات...هيهات...
أن يكون ما هو طين لها
ودق
غيث يكثر تهطاله
ليضعَ حركاتِهِ
على ثغورِ البيان
ليظلَّ للسّريرة وطناً
 وئيدا 
به الحياة لا تحترق
هيهات...هيهات
أن يكون الماء لها في وحشته
أرق
هيهات. ....هيهات
أن يتجلّى  الزّهر  متعشعشا
حين  تكون طوالعه
برق
يلقَّح الرّجاء السّجيّةَ
ترياقاً سديداً
حين يصبح السّكون
يخاف النّحيب
منه لا يقترب
هيهات. ....هيهات
أن  يذوب بحر الهموم  فيها
و يحترق
 لولا فطام الكبد
لكان حبّها من الأسر
نطق
يحطّمُ سلاسلاً من وهمٍ
أمسى لدنها تقاليداً
لكن نفسها تشوق
حين حذف عنوة
لم يردِ العنق
و لكنّه من الطّهر 
علق
فأحبلت من الحزن
حتّى تعتّق  العبق
سكب في ثغر الصّبر مدامه
أثملَ الطّويّة
و أضحى أيوب يسأل الاعتزال
فتجلّدها... وهي تشكو تحطيم
الألق
موسومة هي
حين تلقي مناديلاً  و أهداباً
تشظت من  الأجذاث 
تختنق عطباً
لقد ظمأت وجفّت عظامها
حين صارت
وردة عيدانها حطباً 
تركوها وحيدة
تخفرُ نجوماً و وصباً
تداعبها غمغمات الجراح
حتّى صارت رماداً..
ينسف منتصباً..
تموت الأشجار وقوفاً
ترفو للألى مجداً تليداً
كومضة هي سناها
يشعّ منه الخلود
لا يختفي ولا يسترق

بقلمي/زهرة بن عزوز
البلد/الجزائر

الأشجار ‏تموت ‏واقفة ‏بقلم ‏الشاعر ‏عبد ‏الصاحب ‏الاميري ‏

الأشجار تموت واقفة 
عبد الصاحب الأميري
* **
دعوني،،، أفعل ما أشاء،،
أ تركوني،،،، 
أصرخ 
أبكي 
أغني
أرقص ألماََ،،، من جروح،، تعذبني
أعبر  عن وجودي،،، كإنسان
،انا لا أطيق أن أكون كبقية الاحياء،
، انا لا أطيق أن أرى الأشياء،،،
أرى الأحداث،،،
 تصهر كالحديد،، تذوب،،، تكون رماداََ،،،، 
انا لا أطيق أن أرى الأشجار   تموت  واقفة،،، في فصل الربيع
 حبلى بالثمار
أرى السقوف تتهاوى على أصحابها
،،، تسقط على الرؤوس
تسيل الدماء
دعوني أنام،،، 
أنا أتعذب  من هذه المناظر التي ترسمها أنامل  الشيطان
كي لا أقرأ
كي لا أسمع
كي لا أشم رائحة الدخان،،، في كلّ شبر من هذا  المكان
كي لا أغضب
عبد الصاحب الأميري

ماتبقى ‏من ‏الحياة ‏/ ‏قصة ‏قصيرة ‏بقلم ‏عبد ‏الغفور ‏مغوار ‏

ما تبقى من حياة
- "أنا آسف، شيرين، ولكن لقد تم استنفاذ كل الإمكانيات."
همس الدكتور فريد بصوت محمل بوزن لا يُحتمل، كلماته كانت ترن كنبوءة مأساوية في أروقة العيادة، مخترقة قلبي المتضرع بالفعل.
- "هل تعني أنه لا يوجد أي أمل للطفي؟"
كلماتي ارتجفت، ضعيفة أمام حجم الخبر.
- "أخشى أن ليس كذلك. لقد تقدم المرض بعيدًا جدًا عن إمكانياتنا."
صوته كان هادئًا، لكن كل كلمة كانت كسيف حاد يتسلل إلى جناني.
كانت هذه الكلمات ترتجف في أذني، لا مفر منها، تجمد جسدي بحزن ممزوج بالغضب. الدموع كانت تتصاعد، حارة ومريرة.
- "لا، هذا غير ممكن."
همهمت، رافضة هذه الحقيقة بلا هوادة:
- "يجب أن يكون هناك شيء يمكننا القيام به."
رفع الدكتور فريد رأسه، وعيناه مملوءتان بالتعاطف العميق:
- "أنا حقًا آسف، شيرين."
منغمسة في قلق محدق، اندفعت نحو غرفة الطفل لطفي. كان هناك، ممددًا، وجهه الشاحب يتناقض مع الأسرة البيضاء الناصعة. عند اقترابي، انفتحت عينيه، لوح بابتسامة خافتة على شفتيه المنهكتين. نطق بصوت خافت:
- "لا تبكي عليّ. يا أمي."
- " لطفي، ولدي، لا أستطيع أن أتخيل فقدانك." أجهشت وأنا أشد على يده الباردة بيدي المرتعشتين.
ضغط عليهما برقة، ونظره متجه نحو عيني وهو يهمس بالكاد:
- "ربما الشفاء الحقيقي لا يوجد في هذا العالم، أمي. ربما يكمن في مكان آخر، حيث لا تطول المعاناة."
بهذه الكلمات، تلاشى نظره، انطفأت أنفاسه الأخيرة من شفتيه. صرخة وتنهيدة انبعثتا من حلقي، كان لهما صدى عال في الغرفة الفارغة.
رحل لطفي، لكنه وهب لي حقيقة غير متوقعة. ربما أن الشفاء الحقيقي فعلا لا يكمن في هذا العالم، ولكن في العالم الآخر. ومع هذا التفكير، غمرتني سكينة غريبة. لقد تحرر لطفي أخيرًا من آلامه.
بعد أسابيع من الكفاح ضد اليأس، كانت شيرين تحمل ألبوم الصور بين أصابعها المرتجفة. وقفت في زاوية هادئة من المنزل، تقلب الصفحات، عيناها تتجولان بين صور مجمدة في الزمن، شاهدة على فترة غيّرت مجرى حياتها. كانت تحمل الألبوم بحرص، كما لو كان كنزًا هشًّا يجب الحفاظ عليه. كانت الصفحات تكشف عن ابتسامات جامدة، لحظات سعادة ملتقطة، وشرود الحياة في صور.
كانت هاته الصور تروي قصة: لطفي، البكر، دائمًا موجود، طيب المزاج، ركيزة في حياتها. كانت  تخلد ضحكاتهم، لحظات التآزر، الاحتفالات العائلية، والرحلات، وقبل كل شيء، لطفي، كان هناك دائمًا، جاهزًا لتقديم أفكاره الحكيمة.
ولكن بين هذه الذكريات السعيدة، تبرز صورة واحدة، تلك الردهة الفارغة من المستشفى، المتسللة بضوء باهت، وهي تبرز الأبواب البيضاء المرقمة. في الخلفية، صورة ظليلة، شيرين، تقف أمام الغرفة رقم 306، نظرها ينطبع بقلق لا يوصف. كانت تذكيرًا محطمًا بالوداع الأخير. كبتت شيرين دموعها، تناضل ضد ألم متمسك، حيث يتسلل ذكرى تلك اللحظة إلى عقلها، يهتز مثل جرح مفتوح.
الصور في الألبوم كانت ثابتة، لكن بالنسبة لشيرين، كانت حياة تعاش مرات أخرى. كانت أكثر من مجرد صور؛ كانت قطعًا من ماضٍ يتدفق بالمشاعر واللحظات الثمينة. احتضنتها، وتمنت بشدة أن تعود إلى تلك اللحظات، تعيد كتابة القصة، لكن الواقع استمر، قاسيا ولا هوادة فيه.
أغلقت الألبوم بعناية، حافظة على هذه الذكريات الخالدة في قلبها. كانت تظل شاهدة على حياة لطفي، وعلى الدرس الذي تركه لها: قبول إمكانية شفاء تتجاوز حدود هذا العالم.
لحظة فراق لطفي والدقائق التي سبقتها بكل تفاصيلها ظلت لصيقة بمخيلتها وكأنها مشهد من القصة تعيشه للمرة الأولى.
عبد الغفور مغوار - المغرب

امهلتني ‏حتى ‏أعود ‏بقلم ‏الشاعر ‏أحمد ‏عبد ‏الرحمن ‏صالح ‏

ق:أمهلتنـــي حتـــي أَعـود 
ك:أحمد عبد الرحمن صالح 
🔲🔲🔲⛩️🔲🔲🔲
               🚪
               🚪
               🚪
●علمتنــــــــــــا علم الحياة 
●والديــــــن وعلوم الوجود 
●ورزقتني مـــــــن دون فَآء
●ذَلَلّت لـــــــــي كل الحدود 
●وجعلت كل عَسيـــــر يُسر
●مازلت بالعفـــــــــــوِ تَجود 
●أنت الرحيــــــــــم يا إلهي 
●أنت الغفــــــــــور والودود 
●يـا مــن ســــألتكَ مَقصدى 
●ورزقتنــــــي دون الصدُود 
               🚪
●من عرف فجر سبيل دَربك
●كيف لروحــــــــه بإنّ تَعود 
●أطلقت كل عنـــــان رَوحي 
●حررتهـــــــا مــن ذَا القيود 
●الـــروح بــــــــــاتت هَائمة 
●بل ترتجـــــي منك الخلود
●بين الجِنــــــــــان الرآبضة 
●يــا مـن رزقت طعــام دود 
●روحــــــي وقلبـــــي عَالقٌ
●أذاَنـــــــي صبري بالصمود 
               🚪
●فـــى دنيـــــة الغَــي التي 
●يهواهــــــــا شَهواَني لَدود 
●تـــــــــرك النعيـــــم وجنةٍ
●مــن أجــــــل دَاَرً للجحود
●الــــروح بــــــــاتت زَاهدة 
●وأصابهـــــــا طول الشرود
●تنعــــــــي الحيــاة وأهلها 
●بلفيف إنصــــــات الشهود
●الزهــد والدمـــــــــع الذي
●حررني مـــن نقض العهود 
               🚪
●وأتيت بَــــــــــــابكَ باكياً
●تشتـــــاق روحي للصعود 
●كي ترتقـي درب الخلاص
●وأهــاَلنـي صمت السجود
●زفــــــــراَت نفـسٍ شاكية 
●الشـوق لجنــــــان الخلود
●والعودة من حيث البداية
●كانت نهايــــــــــة للوعود
●أخجلنـــي عطفكَ يا إلهي 
●أمهلتنـــــي حتــــي أعود 
               🚪
كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

السارقة ‏الحسناء / ‏قصة ‏قصيرة ‏كتبها ‏عبده ‏داود

السارقة الحسناء
قصة قصيرة
 10.11.2023
تعود الأمير أن يتنكر وينزل إلى الأسواق، يسترق السمع لما يدور من أحاديث حول حكم أباه الملك.
لم يكن الأمير يهتم لمن يروى القصص الكاذبة على البلاط الملكي، وكان يقول الأكاذيب سوف تعود على أصحابها، وسيفقد الكاذب احترامه ومصداقيته.
هو كان يهتم لحكايات الناس المظلومة، ويرسل مخبرين سريين يتدارسون أوضاع أولئك الناس، وكثيرا ما كان يساعدهم في حل مشاكلهم سراً...
ذات يوم، بينما كان يتنقل متنكراً في أحد شوارع المدينة، شاهد صبية حسناء غاية في الجمال والعذوبة، الأمير لم تكن الصبايا تلفتن أنتباهه، يحوم حول القصر الملكي مئات الأميرات الجميلات، لكن لم تكن واحدة منهن قادرة على كسب وده. شاب وسيم، لطيف، ويكفيه بأنه ابن الملك حتى تركض خلفه جميع الصبايا داخل القصر وخارجه.
صبية رءاها في الشارع صدفت، استرعت انتباهه، أخذ يراقبها وهي تشتري خضاراً وتضعها في سلة تحملها.
أثناء ذلك، جاء شيخ التجار ليمتطي حصانه المربوط بعامود هناك، جفل الحصان لسبب ما، حاول الرجل أن يستعيد توازنه سقطت منه محفظة نقوده، وهو لم ينتبه لذلك وغادر.
تلفتت الصبية يمينا ويسارا لم تجد من يلاحظها، التقطت محفظة الرجل ووضعتها في سلتها.
لحق الأمير تلك الحسناء السارقة حتى عرف دارها.
وفي اليوم التالي طرق باب بيتها، وكان متنكراً كعادته وطلب منها أن تسقيه شربة ماء. وتشكر الحسناء. 
في اليوم التالي جاء الأمير المتنكر، وطرق باب الصبية، حاملاً سلة كبيرة مليئة بالخضار والفواكه... استغربت الحسناء وأمها العاجزة هذا الكرم من شحاذ... 
قال: أنتما اكرمتماني، ولا بد لي من رد الجميل الذي فعلتماه لي.
قالت العجوز: هذا كثير جداً، نحن لن نعطك شيئاً وأنت احضرت الكثير.
سألته الحسناء: يبدو عليك الفقر من ثيابك المهترئة، ولا بد دفعت مالاً كثيراً حتى اشتريت سلة الخضار والفواكه هذه.
قال الأمير: لا يا سيدتي، انا لا املك نقوداً، أنا بصراحة أسرق من أموال الأغنياء، واعطيه إلى الفقراء...
قالت الحسناء: هل أنت سارق محترف؟
بصراحة نعم، لكن لم تعد تعجبني السرقات الصغيرة، أنا اخطط لسرقات كبيرة، إذا نجحت فيها، سوف أصبح أميراً...
المشكلة أنا بحاجة إلى فتاة سارقة ذكية تشبهك حتى تساعدني....
في يوم لاحق، جاء الأمير يجر حماراً خلفه، طرق باب الحسناء، عندما رأت الشاب أتى محملاً بمواد غذائية كثيرة...
ابتسمت الحسناء، وساعدته في ادخال المواد إلى البيت... بينما هو أطلق الحمار ليعود إلى داره...
قالت: يبدو لي منزلك قريب حتى أطلقت الحمار ليعود إلى اسطبله؟
قال الأمير: لا، هذا الحمار ليس لي، أنا سرقته، ولم يعد يلزمني، الآن، وعندما أحتاج حماراً بمرة قادمة، سو ف أسرق حماراً آخر
قالت العجوز، يا ابني من كان بمثل ذكائك وفطنتك، لا يمكن أن يكون سارقاً، السارقون والكاذبون هم أناس حمقى وغالباً أغبياء... أنت تخفي ذاتك، ولا أدري ما هو سرك؟
في الحقيقة، العيون تفضح اسرار القلوب...لاحظت الصبية نظرات الشاب نحوها، نظرات اعجاب، وحب، وهي أيضا صارت تشتاق لذاك الحرامي. وأحست بأن هذا السارق ينوي طلب يدها، فسألته ألا تبطل عملك كسارق محترف؟
قال الشاب: لقد اكتملت خطتي، وسوف أسرق الذهب من خزنة الأمير أبن الملك...لكني تلزمني شابة حسناء تساعدني
 أنا أعرف صبية غاية في الجمال لكنني أخشى أن اصارحها بما اريده منها، فتهرب مني ولا تعود ترغب بمقابلتي
قالت الشابة وأين هي؟ 
قال: أتعرفين شجرة التين هناك في نهاية الطريق، كل يوم عند الغروب، أذهب هناك انتظرها حتى تأتي حاملة جرة الماء لتستقي من عين النبع... وأنتظر الفرصة حتى أجد الطريقة المناسبة لأفاتحها في رغبتي. 
قالت الشابة وهل هي تعرف بأنك تحبها، قال لا أدري ولكني أحس بنظراتها تغوص في أعماقي، وأحس بنبضات قلبها تحاكي نبضات
قالت: حسنا، كيف عرفت بأنها سارقة مثلك؟ 
قال سمعت الناس يتحدثون عن سرقة محفظة شيخ التجار ويشكون بحسناء كانت مارة بالطريق بجانب العربة، ويقولون بأنها شابة حسناء، رائعة الجمال، ويقولون بانه لا يوجد في المدينة حسناء بمثل جمالها. 
قالت ربما أنت تتهمها، ربما توجد حسناوات كثيرات في مدينتنا،
في غروب شمس ذلك اليوم، ذهب الأمير المتنكر وجلس تحت شجرة التين... وكان يدرك بان سارقة شيخ التجار ستأتي وغايتها أن تعرف من هي تلك الحسناء السارقة التي تخطف قلب السارق الذي بدأت تحبه
أتت الحسناء سارقة محفظة شيخ التجار وجلست بجانب الأمير، وسألته: 
ألم تحضر السارقة الحسناء بعد؟
قال لا: لكنني أحس بها قريبة مني لأن قلبي أخذ ينبض بشدة لم أعهدها سابقاً
قالت: دعني أخبرك سراً، طالما نحن أقصد أنا وأنت نمارس ذات الكار، أنا من سرقت محفظة شيخ التجار...أنا هي الحسناء التي يبحثون عنها...
في اليوم التالي جاءت الشرطة وسحبت الشابة الحسناء بعربة إلى القصر
كان الأمير متنكراً، قالت له الحسناء، وهل انت ايضاً لقطوك واحضروك؟ 
هنا خلع الأمير القناع، عندما عرفت الحسناء الأمير شهقت وسقطت على الأرض...
قال الأمير أنا هو السارق الذي سأسرق بيت الأمير، كنت أبحث عن سارقة تشاركني، وقد وجدتك، والآن أعيدي إلى شيخ التجار، محفظته. 
وأنت سأدخلك سجني المؤبد لتشاركيني حياتي في ببيت الزوجية، ونسرق خزنة الأمير سوية.
جن جنون الملك، كيف ابنه يتزوج من فتاة عادية، والأميرات يملأن القصر، ولكن أحيانا، احكام القلب، تختلف عن أحكام العقل،
وحدث عرساً، لا تزال الناس تتذكره لأن التاريخ دونه. 
بقلمي

غربة ‏بقلم ‏الشاعرة ‏ام ‏الخير ‏السالمي ‏

غربة

قصي ذلك الجرف ..
في هشيم متصدع ، 
 وسرايا متأرجحة
وهمٌ وجِبِلَّةٌ...
و ذلك اليقين الباهت
وتلك الفجوة الغارقة
في العتم ...؟
على شفى العدم ...؟
أنشودة الوجود أصبحت
مستهلكة ... 
بين حزن الوتر ولحن
الإبادة ...
بين شوق للحياة ودمار
الروح ...
بين هدم مستمر مستباح
وغفلة العقول الواهنة
جرف ساحق وهوة فاصلة ...!!!
وكلاهما فناء ...
غارقة تلك العقول في
الصدأ
تستدرك النبوغ بعد
الغباء
طافحة في الغربة
متقوقعة في شرنقة
التفاهة والسجاذة
تستنزف ذهولا ...؟
وتؤيد خيبة فادحة
اغتراب يسري في الأوصال ...
واجتثاث لمفهوم النخوة
ومقارعة الجبن والخنوع ...
ذلك هو الجرح الغائر
وتلك هي الوصمة الكبرى ....؟؟

               أم الخير السالمي
               القيروان
               تونس

فلسطين ‏الجريحة ‏بقلم ‏الشاعر ‏صلاح ‏زقزوق ‏

(فلسطين الجريحة)
*******************
  فلسطين الأسيرة الجريحة ترسف...
في أغلال العدوان تئن في الصباح والمساء 
تصرخ..تبكي..تجأر..تشكو..
آلامها..جراحها..لرب السماء 
فلسطين في صلاتها تشكو لمولاها..
قد تفرق إخوتي تركوني للأعداء 
يمحون اسمي..يقتلون تاريخي..
يمزقون جثتي..يذبحون أبنائي 
إخوتي صُناع المجد أبطال التاريخ..
يخافون القتال يخشون الموت في ساح الشهداء 
يالهي..فضلوا العيش في ظل..
النسيان آثروا الحياة في زي الجبناء 
تنكروا لكل الأديان ، لشريعة..
الله ورسائل المرسلين والأنبياء 
إخوتي جنحوا للإستسلام من فوق..
ذروة الإنتصار حرصوا على الحياة والدماء 
رباه..صار إخوتي وصُيروا من فوق..
جبال الكراهية والعدوان وبحور الدماء 
لعدوي..رفاق..أصحاب..أصدقاء..تركوني وحيدة..
بين مخالبه تحت أقدامه بين أنيابه بلا حياء 
إلهي ! إخوتي فجأة على مسرح الغدر والخيانة..
أمنوا غدر اليهود وشرهم وحبهم للعداء 
إخوتي! تناسوا تاريخ اليهود وصفحاته السوداء ..
أم تجرعوا من أيدى اليهود كأس الغباء ؟
ياربي.. إخوتي صاروا بعد وحدة بالسلم ..
لا إخوة ، بل فرقاء إكتسوا بكساء الضعفاء 
صاروا شياه في جيش الجبناء 
من لى يا إلهي بعد ضياع أشقائي..؟! 

************************
شعر/صلاح زقزوق 
************************

السبت، 11 نوفمبر 2023

عاصفة ‏الأرض ‏بقلم ‏الشاعرة ‏سناء ‏شمه ‏

((. عاصفة ُ الأرض. )) 

دمٌ مستباح منذ أعوام
بيتُ الكهولة أنقاض
بلا تراب
يُباعُ الكَلِم هنا وهناك
منْ يشتري من زيفِ القلاع.؟ 
يتبجّحون بالعروبة علناً
حناجرُ تصدحُ بأبواقِ الجُبن
ينامون على أحلام السلام
وخلف الستائر ِ سماءٌ حُبلى
ببارودٍ ينذرُ الموتَ
في أزقةِ الجياع.
هكذا جرتْ عاصفةُ الأرض
طفلٌ مسجّى بلا كفن
وعجوز يسترُها الليل
ثم يأتي صياحُ الديك
أيها الفجر المذبوح
كم من أعناقٍ ستهوي
في باحةِ أسيادِ القِناع. 
يا أمة العُربِ كفاكِ نوماً
كفاكِ انتظار معجزة
أن يشقَّ الماء فارسٌ
يزلزلُ عرشَ الأفاعي
يحملُ تابوتَ السكينة
فيه بقية من آل موسى
تلك حُقبة تمرّدت على الظلم
أيقنتْ بسلالة الأنبياء
فأينَ شرائعنا اليوم؟
وجسدُ العروبة محمول
على نعشٍ بلا انتهاء. 
يامدائن الشِعر في عيون الأحزان
أيقظي ماردَكِ بأسماء الضمائر
لعلّ الأقصى ينجو من الضياع. 
 تشتّتَ السلاحُ بأيدي الثائرين
يقفزون على حبلِ النار
أن كوني برداً وسلاما
والعالم الرمادي يتسابق
منْ يَمضي قرارا؟ 
منْ يطفِئ شرارا؟
منْ يلبسُ الأكفان بلا خداع؟
ياحمائم غزة الخضراء
كفكفي دموع الثكالى
وإن جفَّ نهرُ أو هُدِمَ مسجدٌ
فجنودُ السماء شاخصة
تصولُ مع البنادق
تُغشّي الأرواح بغيمةِ النصر.
ياسرادق الطغاة أفيقوا
اليوم تجالسون عرشاً
وغدا إلى المقابر حفاة عراة. 
ولن تتمزقَ الأرحامُ
ففي كلّ يوم يولدُ
َمَن يرضعُ ثديَ السباع.

   بقلمي /سناء شمه
  العراق

عصفور ‏الجنة ‏بقلم ‏الشاعرة ‏دنيا ‏الروبي

(((((  عصفور الجنة  )))))

عصفور الجنة غرِّدْ   ** واملأ  الدنيا  غِناء

واروِ حكايات شعب  **    لبَّى   لله   النداء

حينما ضحَّى بروحه    **  وبذل بالحب  الدماء 

ياصغيري اشكُ لربك   ** تخاذلَا  وتراخيًا وعناء

كلها   صفاتُ   عُرْبٍ    **  تعودوا  يخشوا   اللقاءَ

عندما نادى المنادي   **     حققوا  منَّا   الرجاء

دافعوا عن قدس يُدْمِي  **   يملأ  الدنيا  بُكاء

طهروا الأقصى الجريحَ **  من اليهود الأشقياء

يابني صهيون ويل    **   ينتظركم  والفناء  

وعدُ منَّا لن تنالوا     **   بفلسطين  الدواء 

جُرحُكم  يمسي عميقًا **  أملكم أضحى هباء

بشَّر   القرآنُ   قوما    **  قد أخذوا منَّا  اللواء 

ياصلاح الدين أقبل  **  علِّمْ   العربَ   الولاء 

علِّمْ النَّاس الكرامة  ** اعطِ درسا في الفداء

رُبَّ نصرٍ بات أقرب ** فاستجب ربِّ الدعاء

-------------------------------------------------------
بقلمي / دنيا الروبي

فلسطين ‏تاجي ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏علاء ‏شعبان

فلسطين تاجي
*************
( بقلم / علاء شعبان) 
******************
أما  آن  نصحو  ياعرب * فقد  طالت  بنا   رقدتنا؟ 
كم فجر طرق يصحينا *
ونأبى    للآن    صحوتنا
هنا   على  العدا   أبدا" *
وتركنا  السيف  وصهوتنا
أينانا من فخرنا العربي *
ومن    ما ضي    بسالتنا؟! 
فما لبث  عدونا   يغزونا *
بغية     طمس     هويتنا من فلسطين لبغدادحاربنا*
كي  يوهن  فينا  عقيدتنا
كي يضعف رباطنا أبدا" *
وما   يدع  أملا  لوحدتنا
فنحيا  فى ضعفنا أبداً  *
لأن  فى  الوحدة   قوتنا
فحاربنا بتحالف مجرم *
فحصد    أرواح   عترتنا
وخطط  لنا   كي  يهدم*
كل     معالم     حضارتنا
فما كان سهلا" لنا يهزم *
لولا   أن    رأى    فرقتنا
ما أبقى شجرا" ولا حجرا"*
ما أبقى  حب   حصيدتنا
ما ترك  فى  قصفه  نفرا" *
فالبنار     أصلى   مدينتنا
وللأسف أخ عروبتي عان*
علينا      العدا      لقتلتنا
يغذيه    بالنفط     والمال*
ونحن     نقتات    ويلتنا
قربانا"      له       يقدمه *
فينكس      بذا      هامتنا
فشقيقي   مثلما    عدوي *
يعين     العدا       لهزيمتنا
له رخص     قواعدا" يبني*
فى     مياه   هي  خاصتنا
فقناة    السويس    يعبر *
ليزيد   فى  القتل  حصتنا
كل         يتآمر      علينا*
ولا يسعى  أبدا"   لنصرتنا
ولا يمكن  أن    النبي  قاد*
أمة       بسوء       أمتنا
لا طعام، لا دواء    ينجدنا*
بل  بسلاح  وجند  نجدتنا
فيا       أسفي   وخذلوني  فى بلاد    العرب   أخوتنا! 
وياأسفي و دمي  يسفك*
فخضب فى الأرض تربتنا! 
فصرت    أقاوم     وحدي*
وإني    سأكمل    مسيرتنا
أتظن        أننا         نحيا *
إذا         ماتت    كرامتنا؟
ألحائط    مبكى  إماراتي *
ننقل     طواف     كعبتنا؟! 
أو  مثل    هؤلاء    خونة*
نقيم      معهم    علاقتنا؟
أو   نستحق    أن     نحيا
وتباد  على   مرأى غزتنا؟  
أو   نستحق   أن     نحيا *
وفقدنا     صفة  رجولتنا؟ 
أما   دانت   لنا    الدنيا
 آن        كانت     إمارتنا؟ 
أيناك مني  أخي    المسلم*
وتتفرج    على   فجيعتنا؟
عجبت      لأمرك    وهان*
عليك       ترى       ذلتنا
أبكتني    إمرأة      نائحة*
بلا  أحد    تفتقد    وطنا
أبكتني   مولودة     قتلت*    من       أكبادنا      فلذتنا
هي     فلسطين  تاجي* 
وبنصرها    تؤتي  رفعتنا

موكب ‏الشهداء ‏بقلم ‏الشاعر ‏حسن ‏سعد ‏السيد

موكب الشهداء 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

موكـب الشهـداء في غـزة مهيب 
لا يحصى له عدد

أطفال تحـولت أجسادهـم اشـلاء
وأطفال من الأهوال ترتعد

من اخوتي يدفع هذا البلاء عن غزة
فتشت عن صلاحِ فينا فلم أجد

فلا صلاح ولا عمر فمن يجمع شملنا؟
والقوم على النفاق قد مردوا

غزة أمست تحت الحصار وحيدة
بلا عون ولا سند

أبناءها الاحرار لم يستسلموا لليأس
فى وجه اعدائهم صمدوا
 
جلهم راحوا تحت الأنقاض ضحايا
لم يبقى مال ولا ولد

 كـانـوا عـلى موعـد مــع الرحمـن
قد وفوا بما وعدوا

أرواحهـم الى الرحمـن قـد صعـدت
تحت العرش قد سجدوا

ما من سماء مروا بها إلا وقد عجبت
ما هذا الصبر والجلدُ

إهتـز العـرش والجنـان قـد فتحـت
أبوابها والحوض قد وردوا

نادى منـاد هنيئـا قد وفيتـم الوعد
وويل لبنى صهيون ما فسدوا

الأرض تبكى وتلعن بنى صهيون
أينما وجدوا

النار مثواهم بنى صهيون جزاء
بما جحدوا

موكـب الشهـداء في غـزة مهيب 
لا يحصى له عدد

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمى
مهندس/ حسن سعد السيد 
مصر

يا ‏جنة ‏عمري ‏بقلم ‏الشاعرة ‏انعام ‏أحمد ‏رشيد

يا جنة عمري
سماحاً لا أستطيع
 البوحَ بحبكَ 
ولا أستطيع البعدَ 
عنك ياملاكي 
فأنتَ النسيمَ 
الذي أحيا به 
وأنتَ القمرَ 
والنورَ بأفلاكي 
يابحراً غرقتُ 
بموجاتهِ الصاخبة 
ويا أريجاً فاحَ 
بأرجاءِ عمري 
فأيقظني من سباتي 
عشقتُ الصباحَ 
في همسةِ  عينيكَ 
وعشقتُ المساءَ
 بصوتكَ الهادئ 
كلمتني فغبتُ 
عن الوجودِ 
فسحرُ كلماتكَ
 تذيبُ الصخرَ 
وتقطعُ كل أوتادِ 
فموجاتُ بحركَ 
في التيه تُغرقني 
وتذيبني فلا عائمةٌ
أنا ولا راسيةٌ 
على شطآنِ بحركَ 
تمهلْ ياحب 
عمري وملاكهُ 
يابسمة ثغرٍ 
تغلغلتْ بالفؤادِ 
كيف الوصولُ
 اليكَ عَلمني ؟ 
أو كيفَ وكيفَ  
تستطيعَ ابعادي  
تركتُ العالمَ 
من حولي  
فتمسكتُ بحبلِ
 وهمٍ صنعتهُ 
من أسلاكٍ
 مزقتْ  فؤادي 
يا جنةً حُراسها
 عيناكَ 
ويا ليلاً أتعبهُ
 طولَ سهادي 
مهلاً فلا قدرة
 لي ولا طاقةً 
ولا قلمٌ يكتبُ
 ولا كلماتٌ 
ولا عتابٌ
 فقد أنزويتُ 
في عقرِ دارٍ
 بنيانها وفاءٌ 
ودمعٌ وحسرةٌ 
من البعاد 
د. انعام احمد رشيد

مناجاة ‏بقلم ‏الشاعرة ‏لمياء ‏فرعون ‏

مناجاة:
ربــَّاهُ إنِّـي قــد تـعـبـتُ وأنـتـظـرْ
فـلـعـلَّـني بـعـدَ الـهـزائـم أنـتـصرْ

قد ضعتُ في ساح الحياةِ  وموجِها
أصبحت في أرجائـهـا كالمحتضر

رحـمـاك ربِّـي فـلـتسامــحْ زلَّـتـي
وتـطـبـِّب الـقـلبَ العليلَ المنـكسر

وتـعـيـدُ لي صفـوَ الحياةِ وحـلـوها  
والأمـنُ في أرجـاء نـفـسي يـنتشر

صوتٌ يـضـجُّ يهزُّني في مضجعي
ويـقـول لي تـابـعْ فـأنـت المـنتصر

هـذا طـريـقُ الحـقِّ فـاتـبـعْ خَـطْوَه
لـتـفـوزَ بـالـجـنَّـاتِ عـنـد الـمـقتدر

ربَّـــاه إنِّـي شـــاكـرٌ لـــهـــدايـتـي
وأنـا لـعـفـوِك يـا إلـهـي مُــنـتـظـر

بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

لحن ‏الرؤى ‏بقلم ‏الشاعر ‏سامح ‏توكل ‏أبو ‏السبح ‏

لَحنُ الرُّؤى
=======
طَرَحَ البهاءُ وأيْنَعَ 
مِن كلِّ حَدَبٍ أزْمَعَ 

أنْ يَرتَقي فَوقَ الرُّبَى 
لَحْنا شَجِيَّا أَسْمَعَ 

فَأَذابَنِي في لَوعَةٍ 
ضَجَّتْ رُقادي مارعى 

أمْسيتُ ليلِي حائِراً 
أجَّتْ ظُنونِي الأدْمُعَ 

وسألْتُ نَفْسي والِهًا 
كيفَ الوِصالُ تَمَنَّعَ 

هلْ يملكُ القلبُ الرحيمُ 
فيه السكينةُ مَرْجِعا 

أم يَخْتَبي خَلْف الرُّؤى 
طَيفًا خَبا أَوْ وَدَّعَ 
=======
بقلمى سامح توكل أبوالسبح _

عذرا ‏أهل ‏غزة ‏بقلم ‏الشاعرة ‏جليلة ‏فريدي ‏

عذرا أهل غزة 
بقلم جليلة فريدي 

خلف قضبان الصمت والخيبات 
 تجرعنا كؤوس الخذلان 
تكالب علينا بنو صهيون 
وتحالف بنو يعرب مع العدا 
رقصوا  دون رحمة على أشلاءنا  
 استلذوا  طعم الموت والحصار 
وأقاموا موائد الأفراح على جوعنا وعطشنا 
صم .. بكم ..عمي  لا يفقهون 
لبسوا قناع  الصمت وراءه يختبؤون
سطر يا تاريخ على جبين الزمان 
فالشهادة والشهيد  لغزة خير عنوان 
في عالم غض الطرف  
عن أطفال يتمت 
ونساء رملت 
وشباب استشهدت وأسرت
وشيوخ قهرت 
ومساجد  ومستشفيات هدمت 
والأقصى يستغيث ولا أذن سمعت 
عذرا أهل غزة 
انتم الأعلون  ودونكم في وحل الذل والهوان  غارق 
أهنئكم على الشهادة  وأعزي العروبة فينا 
أنتم الأحياء  ودونكم  أموات 
أو نائمون في سبات عميق ..
شلت همتهم وماتت ضمائرهم..
 انتم المآذن  أنين من تحت الأنقاض 
كأنه التكبير والتهليل 
أطفالنا  حجارة من سجيل  
لا تحسبهم أشلاء  بل رصاص يمزق كيانكم  ولظى تحرق قلوبكم 
عذرا أهل غزة 
أنتم الأعلون 
رحم اللبؤات لن يكون عقيما
ولبن العزة لن يجف 
وابن الأسد تسمع له دائما زئيرا

  عزاءنا  راحة أبدانكم في جنة الفردوس  مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا 

بقلم جليلة فريدي 
من المغرب

الاثنين، 2 أكتوبر 2023

من ‏باب ‏الحب ‏بقلم ‏الشاعر ‏د.عالزدين ‏أبو ‏ميزر ‏

د.عزالدّين أبوميزر
مِن بَابِ الحُبّ ...

قَد      مَالَ      عَلَيْهَا       الدّهْرُ

وَبَابُ      الفَقْرِ     عَلَيْهَا    ضَاقْ

جَاءَتْهُ   عَلَى  اسْتِحيَاءٍ   تَمشِي

مَشْيَ    كَمَنْ     لِلمَوْتِ    يُسَاقْ

وَبِخَطوٍ         يَثّاقَلُ         فِيهَا

وَكَأنّ     عَلَيْهِ      شُدَّ      وَثَاقْ

قاَلَت     لِلحَاجِبِ    قُلْ   لِلسَيّدِ

أختُكَ     تَقِفُ     مَعَ     الطُرّاقْ

وَالحَاجِبُ   يَعلَمُ   أنْ   لَا  أخْتَ

لِهَذَا       السّيّدِ     أوْ       أعلَاقْ

لَكِنّ      السّيّدَ        قَالَ       لَهَا
  
مِنْ    أيّ     الإخوَةِ     وَالأعرَاقْ

قَالَت    مِنْ    آدَمَ    أنتَ    أخِي

وَلأنْتَ       الوَابِلُ       وَالغَيْدَاقْ

فَابْتَسَمَ       وَهَشّ       لِمَقدَمِهَا

وَأصَاخَ    السّمعَ    كَمَا  المُشتَاقْ

قَالَت    مِثْلُكَ    قَد    لَا    يَدرِي

أنْ       لِلفَقرِ      مَرِيرَ      مَذَاقْ

بِي    وَبِزَوجِي     وَصَلَ    الفَقرُ

وَبِالأوْلَادِ          لِبَابِ        فِرَاقْ

هَلْ   عِندَكَ  مِنْ   شَيءٍ    يُدّخَرُ

لَدَى    الرّحمَانِ     لِيَومِ     تَلَاقْ

مَا    عِندَكَ     يَنْفَدُ    يَومًا     مَا

أَمّا     مَا     عِنْدَ     اللهِ     فَبَاقْ

قَالَ         أعِيدِي         فَأعَادَتهَا

لِثَلَاثٍ         وَبِلَا        اسْتِحقَاقْ

قَالَ       أعِيدِي        قَالَت     لَا

أيُزَادُ    عَلَى    الفَقرِ    استِرقَاقْ

وَالمَوتُ    لَأهْوَنُ    فِي    نَفسِي

مِنْ     ذُلٍّ      وَرَجَاءٍ       وَنِفَاقْ

وَأظُنّ     بِأنّي      قَد      أثْقَلْتُ
 
وَصَدرُكَ   مِنْ   قَوْلِي  قَد  ضَاقْ

قَالَ       مَعَاذَ       اللهِ      وَلَكِنْ

مَا     قُلتِيهِ      لِنَفسِي       رَاقْ

قَد       ذَكّرَنِي       بِلِقَا       اللهِ
          
وَإنِي     لَسْتُ      الوَلَدَ     العَاقّْ

وَلِمِثْلِكَ    قَد     سَخّرَنِي     اللهُ

أكُونُ        لِمَرضَاهُ        التّريَاقْ

وَأظَلُّ    أخَاكِ    أنَا    فِي    اللهِ

وَمِثْلِي     لَا     يَنقُضُ     مِيثَاقْ

مِنْ   بَابِ  الحُبِّ  عَلَيْنَا   الوَصْلُ

وُجُوبًا     لَا      بَابِ     الإشْفَاقْ

 د.عزالدّين

أمام ‏المسلمين ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏بلحرشة

إمام المسلمين. 

يا إماما تزينت بنوره الشمس والنجوم والقمر ؛
كل الأنوار ببهائك يا سيدي تشدو و تفتخر ؛
يا من تنبأت بقدومك الكواكب والأنبياء والرسل ؛
أنت الهدى الذي بفضلك يتلى القرآن و يرتل ؛
يا شفيعا و يا أمينا و يا بانيا جسور محبة تدوم ولا تنعدم ؛
السلام عليك أيها الحبيب الصادق القائد المعلم ؛
يا رسول الله من فيض أخلاقك تنهل الشعوب والأمم ؛
أنت رحمة للعالمين و رسالة سلام مدادها شرف ونبل و قيم ؛
في يوم ميلادك سيدي صلت عليك الملائكة و اللوح والقلم ؛
أنت للمؤمنين منارا إهتدت به أقوام و شعوب عرب وعجم ؛
عشت للإسلام دوما رسولا حكيما فيك الجود والكرم ؛
يا أبا الزهراء إلاهك عظيم مقتدر به نؤمن و نقسم ؛ 
بشرى للمسلمين برسول  شفيع لهم يوم الحساب من جهنم ؛
يا عاشقين رسول الله صلوا عليه وسلموا و افتخروا بين الأمم ؛

محمد بلحرشة. 
المملكة المغربية.

حصر ‏حدود ‏الذات ‏بقلم ‏الشاعر ‏عماد ‏شكرى ‏حجازى ‏

....حصر حدود الذات.......

ياموانىء الجليد تغطرست 
بيد ذاتي أواني الوريد 
تجمدت دماء الوقت عثرات 
ليل غطاس مريد النحيب 
الشكوى على صعيد ندب 
متواليات الوريثة هرمت 
ثقب نفاذ حتف حلمنا المجيد 
وبين بين سطر ارعن كشف 
خلسة اتباع ممرات التمرير
الوضيء 
نحن والسكون شواهد إثبات
حقب تماثل غبن التفريق 
ولاية سفحت دماء الشهيد 
ذات مد وجزر موقن مؤامرات 
الترقيم المديد على الأعناق 
شجن ساحات انبلاج حقائق 
التعليق 
مصب واعر عتيق يجيب
فلسفة جلد ذات 
التوريث الوليد 
نفس دأبت بحث الرحاب
 القرين 
هرمت تجارب القناع المريب 
حلاته الأزيز 
ومشكاة ابتلاع تبرير مضمار 
 التشكيك
رموز حدقت تزامن كل علل
المواقيت 
وخسران على مر الزمان
 جنائز حتف الرفيق 
تلك الحكمة اول حلول بيت
التصديق 
ثم ألم الحدقات رؤى مرايات 
 تدركنا حين حينك جهاد 
من بادىء أمر التحليق الوثيق
هكذا الروايه تبدأ بلغز مدمج
والحلول هناك 
خلف كذبه حلقت بميدان عرس 
 التوثيق 
أكتب على جسر اعتناقي سطرك 
الشطر السابح اوراقك بلاغة عرس 
من أدرك لغز الاماره هاهنا سلطانه 
وقذف شرر العباره بيت أمثال
 الجساره في تلوين الأناشيد 
في بؤرة إضمار سر أسرار المغاره
احتاج اتأملك واتأمل وادي الهجر
 العتيق 
وقساوسة فتوى الترقيم
 في بيت الحلم قاضي
 منوب 
علق كشف الاوهام على
 جدار الأيام 
ونثر عبير التسويف على جدار
 المصير 
هنا الأمر حين بصيص النور 
ذرات عبور 
من مكمن أدوار مقدسة لك
 خلف التيار المسلوب دفء 
تواردنا الشفيف
وحنايا إلهام صدر القران
 الموعود
صدري المنتظر أكثر تجاوبا 
لسطر الروح السابحة متونك التليد
 قدر حلم من ديوان وصف درر 
توالت اختفاء كل حين كل كل 
    ........كل حين

بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي
 السبت فجرا 30/9/2023

لغتي ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏الدبلي ‏الفاطمي ‏

لُغتي 
أرَدْتُكِ في النُّهى لُغتي وديني***ومَكْرُمَةً أشُدُّ بها يميني 
أُغَرِّدُ بالسُّمُوّ فَتَسْتجيبي***وأنتِ برُفْقَتي لُغَتي وديني
وجَدْتُ بِكِ الرَّسولَ إلى عُقولٍ***بها الأنوارُ تَفْتِكُ بالظُّنونِ
فَطابَ ليَ المُقامُ ونِلْتُ حَظّي***وكانَ النَّبْعُ أشْبَهَ بالمَعينِ
سأبْقى حالِماً فَطِناً طَموحاً***أُشَقْشِقُ للمعارِفِ بالفُنونِ
                                    ////
تُرافِقُني الحُروفُ متى أُريدُ***إلى حَيثُ الحَداثَةُ والجَديدُ
أحَدِّثُها فَتُبْهِرُني بِسِحْرٍ***منَ الإبُداعِ يَطْبَعُهُ الفَريدُ
وَحينَئِذٍ أُدَمْدِمُ في سُكونٍ***كأنّ العَقْلَ يَجْهَلُ ما يُريدُ
تَراني حائِراً إذْ لَسْتُ أدري***متى يأتي إلى الخَلَدِ البريدُ
شُعورٌ لا يُعادِلُهُ شُعورُ***ومَرْحَمَةٌ يُبارِكُها المَجيدُ

@محمد الدبلي الفاطمي

حبيبتي ‏أمي ‏بقلم ‏الشاعر ‏علي ‏صالح ‏المسعدي ‏

حبيبتي  امي  اترين الدهر
قد تعمد احزاني
اترين ما انا فيه من جروح
تدمي ابتسامتي بشدق
مكلوم دامي
انعي  اليك  شقيقتي وامي
بعدان فارقتني
مثلك فراق بلاموعد سابق
لتلك الايام وندب  يشق
الصمت  بنحيب احب
الاحباب
ضمدت  جرحي  بعد وداعك
بها كانت امي  .تمحي ابتسامتها
المي وتداوي جراحي
سابقت  الوعد لتفارقني
بابتسامه وانا في دمع
ووجه شاحب قاني
حزين ليس له الا دمع
رفيق بضناء باقي
كنت اراك  فيها  وكنت
ابتسم  ان شددت رحلي
عندها .مسافر في طيات
الاقدار
اختي  طفلتي  التي قبلت
يديها ونسائم البشرى
تهف  بكل جوانح الدار
اتت بابتسامه  اولي
وودعتني  بنفس  ابتسامه
اللقاء  الاول  وكأنها
تقول هي الدنيا لها
عند الله قدر باقي
وارثيها ام ان  حضي التعيس
في نعي احبابي
قددام في طيف  سنوات
اشجاني
ودمعي  لم يبارح مقلي
سيل يجذر  احزاني
ولد وابن اخ  واخ وهذه
كانت نواره الدار
اتدري  امي انني ممزوج
فيني  فرحي وترحي
ونايحية  بعذب  الاغاني
وجدار من  الصمت له صدى
يبحث بصمته عن من 
ابكاني
اسكت  اصمت  اجد 
الف  حرف يراودني
ان اؤرخ  لفراق اعزائي
امي  انني احكي  فهل من
مجيب يداري فيني 
حكاياتي
يندمل جرحي وتتوقف
في وجني  دمعاتي
اختي وكيف لشقيق يودع
نفسه ومرآه  تعكس  تليد
او.فني  فاني او.جد ان تجددت
بصورتها ابتساماتي
انها حقيقه  وجود لا يبقي
للتعيس  مثلي  حبيب
وفدفارق الاحباب
ويحي  لقد كانت الخنساء
ان فقدتني  اسمتني صخر
ونعيي عندها فاق مداد
الاحبار
اما انا فجهدي ما تري
غير مكتمل لاني  غريق
في سواقي دمعي
اعجز ان افي  بحق اختي
في مكنون اشعاري
فوداع .يغشاه الله بالرحمه
ولي  في جزع الصبر
حرف  يتجدد ان بزغ
الفرح  في وجدي 
واجده ابتسامه بعد
تلك الاحزان
الشاعر علي  صالح  المسعدي
مرثيه  لشقيقتي  ام ايمن رحمها الله واسكنها الجنه
اليمن ذمار

حوار ‏بين ‏عمرين ‏بقلم ‏الشاعر محمد ‏جابر ‏المبارك ‏

(حوار بين عمرين)  

    تناظرني تريدُ العودةَ للأطفال
تحلمُ أن يردَّ العمر فيكَ للصبا
للمعلبِ الأولِ بوسط الحارةِ بين الناسِ
  وترجعُ متعباً من ساحةِ الفتيان
ترى أمك تُراقبُ مقدمك من ساحةِ الألعاب 
 تجهزُ لكَ طعاماً من لذيذٍ الخبزِ و الأثمار 
 وتسعى أن تراكَ أحسنَ الأولاد وأفضلهم 
في الدرسِ وفي ميدانهم في ركضهم للمجد 
 أسبقهم تحققُ حلمكَ المرسومَ في الأذهان
وإني أُناظركَ كبيراً قد جنيتَ المالَ خبرتَ الناسَ
 عشقتَ الفاتنة الحسناء ثم صار لك الأطفال مثلي الآن   
فكم أحلمُ بأن أكبرَ وأمشي مثلك في دربك الولهان 
    أُغازلُ في الهوى العذري عيون السمرة الغيداء  
 أكتبُ عن وجد قلبي وعن شوقي وأحلامي   
 فهذه دنيا ياخال قوانين لها في سنة الأجيال  
من حلّ وترحالٍ وإقبالٍ وأدبار
    صغاراً نبدأ الأعمارَ
ثم شيباً يطيرُ العمر كالأحلام
محمد جابر المبارك / العراق

ذكرتك ‏خالقي ‏بقلم ‏الشاعر ‏عماد ‏فاضل

& ذكرتك خالفي & 

وَجِلَ الفُؤَادُ  إِذَا  ذَكَرْتُكَ  خَالِقِي
بِمَدَامِعٍ   فَاضَتْ   بِحُبٍّ   صَادِقِ
ذُقْتُ السَّعَادَةَ فِي الكِتَابِ مُـنَزَّلًا
فَخَفَضْتُ نَاصِيَتِي  بِلَهْفَةِ عَاشِقِ
وَالآيُ فِي الأَرْجَاءِ  يَنْطقُ  نُورُهَا
مَا كنتُ إن كان الكِتَابُ  مُفارقي
كُلُّ   الجَوَارِحِ   بِالقَضَاءِ   رَضِيَّةٌ               
فِي حَضْرَةِ  الأَعْلَى أَفُكُّ  مَغَالِقِي
وَلِسانُ   حاليَ  بالشّهادة   نَاطِقٌ
يُبْدِي التًَذَلُّلَ تَحْتَ  عَيْنِ الخَالِقِ
شَغَفُ المَحَبَّةِ   بِالمَسَاجِدِ   عَالِقٌ
سُبْحَانَهُ  الهَادي المُجيبُ لِطَارِقِ
وَالقَلْبُ   للْقَدَرِ   المُسَاقِ   مُسَلِّمٌ.
يَرْقَى  إِلَى  العَلْيَاءِ  دُونَ  عَوَائِقِ
هَذَا  كِتَابُ   اللَّهِ    يَبْسطُ   نُورَهُ
وَبِنُورِهِ    أَحْيَا     كَنَجْمٍ    شَارِقِ

بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر

ابن ‏الأصول ‏بقلم ‏الشاعر ‏زياد ‏ابوصالح ‏

ابن الأصول ... !!!

ابن الأصول :
يتحلى بالأخلاقِ والأدب
مثل الفصول
لا يتقلب لأتفه ... سببْ ... !

يحل المشاكل بتروٍ
لا يزيد
على النارِ ... الحطبْ ... !

لا يسخر من الناسِ
هذا شريفٌ
وذاك بلا شرفٍ أو ... أدبْ ... !

ابن الأصول :
ليس باللباسِ
أو طولِ القامةِ أو ... الشنبْ ... !

لا يرضى على نفسهِ
أن يكونَ إمعةً
أو ذنبْ ... !

لا يخون عهداً
لا يخالف وعداً
ليس كغيره من الناسِ
أفعالهم كلها ... عجبْ ... !

ابن الأصول :
صاحب مبدأ
وموقف صريح
لا يميل أينما هبت الريح
لو دفع لهُ قنطار من ذهبْ ... !

خصاله لا تعد ولا تحصى
يصون العشرة
وعز النسبْ ... !

يخاف الله
من قولِ الحقيقةِ
لم يهبْ ... !

ابن الأصول :
لا يترك الملهوف وحيداً
فريسة سهلة
لمن هبَ ... ودبْ ... !

سخي اليد
بيته مفتوحٌ للناسِ
يستقبلك بالرحب والسعة
يواصل الليل بالنهار
لوأد الفتنةِ
الشر مراراً عن الناسِ ... حجبْ ... !

يسامح الناس على زلاتهم
لا ينقلب عليهم 
راسًا على عقبْ 
لأتفه سببْ ... !

يا من تدعونَ الأصالة :
الأصالة منكم براء
يعرفكم القاصي والداني
أفعالكم كلها نصبٌ 
وفيها الكثير من العجبْ ... !

دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين

الاثنين، 11 سبتمبر 2023

كلما ‏انكمش ‏الليل ‏بقلم ‏الشاعرة ‏لمياء ‏محفوظ ‏

كلما انكمش الليل
فاحت رائحة الهيل من ذاكرتي
لتقرأ على أرواح الراحلين 
تعويذة من الياسمين 
تعبق في سماء الروح
كما الورد و الرياحين
يعج مسائي بالتفاصيل
فتزرع بالروح اشتياقا
مساحة تعادل مساحة الذاكرة 
تعانق الروح و تبلل المآقي 
فهل ستصْدق الرؤيا يوما
أم تراها خيوط عنكبوت
هل سترسو سفينتي
أم ستغتالها كوابيس العاصفة!!!
هل سيشق الفرح عتمة الفجر
و نستنشق عطر الزهور
أم أن الظلام بين مد و جزر يطول!!!!
لمياء محفوظ 
تونس

اشتاقك ‏بقلم ‏الشاعرة ‏ايمان ‏بن ‏حمادي ‏

أشتاقك كما أشتاق الشتاء و أحتاجك مثلما أحتاجه 
نسماته المنعشة تشبه لمسات منك متتالية على منحدرات جسدي..لذة كوب القهوة كلذة التفرس في ملامحك المريحة 
قطرات أمطاره التي تنسكب بلسما في فؤادي تشبه كلماتك المنغمة الموقعة المطربة 
أراك في كل مكان و أحيانا يخيل إلي رؤيتك على وجوه المارة نتيجة هيامي بك و بكل جزئياتك التي لا تراها إلا 
عاشقة متشبعة بالحب و تدرك جيدا أصوله و قوانينه 
لا تراها إلا شاعرة قد علمها الشعر و الأدب كيف ينبغي لها أن تحب...و إلى من يباح لها إهداء قلبها بكل اطمئنان و أريحية
الشتاء يناديني و ينتظرني كما أنتظره لأنه منبع راحتي 
و سكوني و مستقري و موطني المريح..لأنه فصل الإحساس
فصل يتلذذ معناه فقط من اتخذ من الأحاسيس الصادقة 
مكانا دافئا مريحا يلجأ إليه كلما ضاقت به الدنيا..
و كل من عشق الشتاء و تشبع بالمشاعر الرقيقة عرف معنى الحب و تذوق حلاوته حتى إن لم يعشه...و لا حاجة لنا 
بتجارب عابرة و أغلبها فاشلة مادام الشتاء يهدينا قصة عشق نقية و حب غير مشروط...❤️

إيمان بن حمادي

هل ‏يفقه ‏الحجر ‏بقلم ‏الشاعر ‏القدير ‏عماد ‏فاضل ‏

& هل يفقه الحجر &

الأرض واسعة بالجور تنتحر.
والنّاس من زحمة الأيّام قد سكروا.
يا صاحب الرّأي  قلها للورى علنا.
ما طعم أزمنةٍ عُبَّادُها بشرٌ 
تغيّر الحال  والأجواء راعدة.
والقوم  قد رغبوا  عن خير ما أُمِرُوا.
بَرَاهُمُ الله من طين ومن حمإِ.
فإذ بهِمْ بعضهُم للبعض يحتقرُ.
كالصّمّ في ساحة الأحلام راقصة.
ما فاد أكثرهُمْ  نصحِ  ولا عبرُ.
إلى التّراب غدًا  حتمًا مصائرنا.
أين الأوائل أين الكِبْرُ والأثرُ.   
كن للورى سندًا واصحب أخايرهم. 
واقطع وصالك عَمّن قلبه حجرٌ. 
فاسأل جبابرةً بالأمس قد غبروا.
واسأل كؤوس الهوى هل يفقه الحجَرُ؟

بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

خفيف ‏الظل ‏بقلم ‏الشاعرة ‏القديرة ‏زكية ‏أبو ‏شاويش ‏

هذه  مشاركتي  المتواضعة :
يا  خفيفاً خفَّت  به  الحركاتُ ___ فاعلاتن  مستفعلن فاعلاتُ
خفيفُ الظِّل ________________البحر : الخفيف
راقني أن رأيتُ من  يتولَّى ___منصباً إذ  بدا كمن يتسلَّى
لاغضوبٌ ولا يريدُ جدالاً  ___لا يبالي بأيِّ صعبٍ أطلَّا
فالحلولُ التي تزيدُ وصالاً ___لبعيدٍ فقد تريكَ مُجلَّا
لنوالٍ قد باتَ يشغلُ بالاً ___لقريبٍ أدامَ ودَّاً فحلَّا
في ثباتٍ تراهُ مالكَ روحٍ ___قد تعالت فلا تحقِّرُ نصلا
حُبُّه الخلقَ في تواضعِ سمتٍ ___وجمالٍ بهُ الرِّضا قد أهلَّا
..................
تعبت عينُ ناظرٍ لفعالٍ___ إن جرت لا تعيدُ ماقد تولَّى
من جميلٍ ترى الخطوبَ تولِّي ___إذ مجيرٌ أذلَّ من يتألَّى
روحُ حُبٍّ تظلَّ كلَّ ضعيفٍ ___من  رحيمٍ أدامَ وصلاً وبلَّا
لا جفاءٌ وحبلُ ودٍّ لصادٍ ___قد يعينُ الهوى إذا ما  تدلَّى
من ثناءٍ لكلِّ فجرٍ جديدٍ ___قد أبادَ الجوى فلا يتقلّى
كن كما شئتَ لا لقالٍ يماري ___في صفاتٍ تريكَ منها المُعلَّا
................
ذاكَ حمدٌ لكلِّ من  رامَ وصلاً ___لخصالٍ بها  المحبُّ تحلَّى
من  جميلٍ لنا  سماتٌ توالت ___ إذ تصدُّ الهوانَ ممَّن أذلَّا
ومعينٌ لكلِّ من  رامَ صحواً ___في  ظلامٍ أدامَ هجراً وغلَّا
يا  لسعدٍ لمن  يعاشرُ قوماً ___قد  أناروا بكلِّ قلبٍ محلّا
فاحمد  الله  أن أدامَ عطاءً ___من خلوقٍ فلا  تراهُ مقلَّا
صلِّ دوماً على الحبيبِ وآلٍ ___قدوةِ الخلقِ لا  تراهُ مخلَّا
.................
الخميس 22 صفر 1445  ه
7 سبتمبر 2023  م
زكيَّة  أبو  شاويش _ أُم إسلام

قسما ‏الخلود ‏بقلم ‏الشاعر ‏القدير ‏توفيق ‏عبدالله ‏حسانين ‏

قسما للخلود

يا فاتنة سأتلو تحت قدميك قسما للخلود

أنك ملكة فوق عرش الهوى .. ولك العهود 

قد ملكتك فؤادي وصار كل ما بي حشود 

حتى صرت انا ومشاعري والكل لك جنود

هل من نظرة منك تروي ينابيع الوجود

يا من أسرت قلبي والكل صار لك شهود

إلام الأسر وروحي لديك تأبى أن تعود

قسما لك ... أني احبك حبا فاق الحدود

أكاد أغرق في بحر هواك وأكن المفقود

أسألي النجوم والليالي وتشهد الورود

أسالي الأماني والسهد والكلام المكبود

لا مهرب لي إلا أنت يا قدري الموعود

هي دنيانا الحب دائما ووحده يسود 

نطوف نحلق مع الطيور فوق الأخدود 

نغني أغنية الحب على أوتار  الهجود

نرى الكون جمالا وبهجة لقاء المولود

✍️...د . توفيق عبدالله حسانين  🇪🇬

أفل ‏الليل ‏بقلم ‏الشاعر ‏القدير ‏محسن ‏الجشي ‏

قصيدة.....أفل الليل

أفل الليل
ولم يعد يذكرني منذ أختلفنا
غير الحنين
رغبتي أن تغفر لي أمي
والشجيرات التي لم أسقها
منذ سنين
وثيابي التي غيّرتها
كانت تخفي تحتها حزنا حزين
لا يقاس الحزن بالثوب
بل بالقلب وما بين الكلام دفين
كنت أضيء الشمع وحدي
واوافيهم وحدي
وما بقي في الطريق
 إلا أنا وظلّي
صار يكفي
كم راقصت الريح شموعي
ولحنها فوق حزني
كل أحزاني تركتها في الشارع
وبقي قلبي وظلّي
ويكفي
تركت فيها ألحاني وأغنياتي
وبقي موال معي
مزقت كل قصائدي
ونسيت كل كلماتي
لم يعد يذكرني منذ أختلفنا
سوى الحنين
ما عدنا رفاق
نسينا ايام الهوى والاحتراق
ونسينا الذي مضى ونسائم الزقاق
لم أعد أفهم
 كيف تكون القصائد لحنا
ولا يأتي النشيد
كيف يكون اللحن غناءا
والقلب تائه شريد
كيف تشدو البلابل
ولا يكون الغصن سعيد
لم اعد افهم
ما كنت انوي واريد
لكن رغبتي أن تغفر لي أمي
فقد بدلت ثوبي
ومسحت كل الشوق من قلبي
وسكبت عبقها
وأبقيت عبقي
وتركت الحزن ورائي
فوق أبيات القصيد

بقلم ألمهندس محسن ألجشي

أيا ‏روز ‏انت ‏الحب ‏بقلم ‏الشاعر ‏القدير ‏محسن ‏عبد ‏المعطي ‏عبد ‏ربه

مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {92}مُعَلَّقَةُ أَيَا رُوزُ أَنْتِ الْحُبْ
بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية / روز وجدة ‏‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى
1-  أَرُوزُ حَيَاةَ الْقَلْبِ دَوْماً تُشَاغِلُهْ = وَقَلْبُكِ رُوحَ الرُّوحِ هَلْ أَنَا دَاخِلُهْ ؟!!!
2- أَرُوزُ حَيَاةَ الْقَلْبِ دَوْماً تُشَاغِلُهْ = وَقَلْبُكِ رُوحَ الرُّوحِ هَلْ أَنَا دَاخِلُهْ ؟!!!
3- أُحِبُّكِ يَا رُوحِي وَقَلْبِي وَمُهْجَتِي = وَأُقْسِمُ أَنِّي - لَا مَحَالَةَ – نَازِلُهْ
4- أَيَا رُوزُ يَا حُبِّي أَجِيبِي دَوَاخِلِي = وَأَنْتِ مُنَى قَلْبِي وَقَدْ تَاقَ بَابِلُهْ
5- أَرُوزُ تَعَالَيْ لِي فأَنْتِ حَبِيبَتِي = وَأَنْتِ طُمُوحُ الْعُمْرِ قَلْبِي يُزَاوِلُهْ
6- عَشِقْتُكِ وَالْعِشْقُ الْكَبِيرُ مُعَذِّبِي = فَحِنِّّّّّي عَلَى الْمُشْتَاقِ مَا أَنَا فَاعِلُهْ ؟!!!
7- أَرُوزُ يَطُولُ الشَّوْقُ دَهْراً حَبِيبَتِي = وَتَحْلُو- حَيَاتِي فِي الْخَمِيلِ- جَدَائِلُهْ
8-  أَرُوزُ كُنُوزُ الْعِشْقِ فِي لَحْنِ حُبِّنَا = فَلَبَّيْكِ يَا أُنْثَى الْحَمَامِ أُغَازِلُهْ
9-  أَفِيضِي مِنَ التُّفَّاحِ فِي عُرْسِ حُبِّنَا = فَتُفَّاحُكِ الْمَبْرُوكِ قَلْبِي يُسَاجِلُهْ
10-  وَزِيدِي مِنَ التِّرْيَاقِ يَا زَهْرَةَ الْكَرَى = وَعَبِّي كُنُوزَ الْحُبِّ قَلْبِي يُعَاجِلُهْ
11-  وَلَبِّي نِدَاءَ الْحُبِّ وَاسْتَبْشِرِي بِهِ = وَحِبِّي فُؤَادَ الصَّبِّ مَنْ ذَا يُخَاتِلُهْ ؟!!!
12-  بِحُبِّي أَجِيبِينِي أَنَا أَسْمَعُ الصَّدَى = يُرَدِّدُ يَا حُبِّي وَقَلْبِي يُنَاوِلُهْ
13-  فُتُونِي مُنَى قَلْبِي تَلَاقَى نِدَاؤُنَا = وَنَحْنُ بِدُنْيَا الْحُبِّ هَلَّتْ قَوَافِلُهْ
14- فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يُعِيرُونَنَا شَذَا = مَلَامٍ وَحُسَّادٍ وَتَأْتِي قَبَائِلُهْ ؟!!!
15- دَخِيلٌ عَلَى رُوحِي وَقَلْبِي يُنَازِلُهْ = وَهَمٌّ عَلَى نَفْسِي وَعَقْلِي يُقَاتِلُهْ
16- يَصُولُ الْأَسَى وَالْهَمُّ فِي جَنَبَاتِنَا = وَنَأْوِي لِدُنْيَا اللَّهْوِ وَالْمَوْتُ قَاتِلُهْ
17- أُمُورٌ تُسِيءُ الظَّنَّ بِالْفَتَى الَّذِي = يُقَاوِمُ وَحْشَ الْمَوْتِ وَالْكُلُّ عَاذِلُهْ
18-  إِذَا الشَّمْسُ فِي الْأَكْوَانِ تُشْرِقُ بِالْمُنَى = تَغِيبُ بُدُورُ الْكَوْنِ لَهْفَى تُقَابِلُهْ
19- حَبِيبَتِيَ الْغَرَّاءَ مَا زَالَ حُبُّنَا = نَقِيّاً بِشُوشاً وَالجِنَانُ تُعَادِلُهْ
20-  أُعَلِّمُكِ الْأَشْعَارَ تُثْرِي قُلُوبَنَا = وَيَحْضُنُنَا الْوَجَعُ الَّذِي سَنُصَاوِلُهْ
21- وَتُخْتَزَلُ الْأَوْجَاعُ تُمْحَى بِضَمَّةٍ = وَيُسْعِدُنَا الْحُبُّ الَّذِي سَنُزَاوِلُهْ
22-  أُشَجِّعُ فِيكِ الْحُبَّ نَجْنِي ثِمَارَهُ = نَجَارِي صَدَى الْأَحْدَاثِ وَالْغَدْرُ شَاغِلُهْ
23-  بِلَادِي بِلَادُ الْحُبِّ تَهْتَمُّ أَمْرَهُ = وَتَحْمِي صَدَاهُ الْحُلْوَ يَرْتَدُّ كَامِلُهْ
24-  فَعِيشِي بِنَبْضِ الشِّعْرِ هِيصِي بِجَنَّتِي = سَيُدْرِكُكِ الْوَغْدُ الَّذِي أَنَا رَاجِلُهْ
25-  تُلِحِّينَ أَنْ نَمْضِي وَنَصْلَى جَحِيمَنَا = وَنَسْكَرُ بِالْآهَاتِ وَالْحُبُّ عَاقِلُهْ
26- حَيَاتِي وَمَوْلَاتِي وَحُورِيَّةُ الْمُنَى = سَتَأْتِيكِ فِي الْحُبِّ الْجَمِيلِ فَضَائِلُهْ
27-  إِذَا غِبْتِ يَحْتَلُّ الْفُؤَادِ أَنِينُهُ = وَتَخْتَلِطُ الْبَحَّاتُ وَالحُزْنُ وَاصِلُهْ
28-  تَمَادَتْ نِسَاءُ الْحَيِّ فِي جَذْبِ صَبْوَتِي = فَلَمْ يَرْضَ إِحْسَاسِي الَّذِي أَنَا حَامِلُهْ
29- وَقُلْتُ : "مَلَاكِي بَيْنَ دَقَّاتِ أَضْلُعِي = وَمَا أَنَا أَلْهُو وَالسَّفِيهُ يُمَاطِلُهْ
30- حَبِيبَتِي الرَّشْقَاءِ طَالَ انْتِحَابُنَا = وَغَابَتْ لَيَالِي الْحُبِّ مَا أَنَا عَامِلُهْ ؟!!!
31- تَهِلِّينَ بِالْوَرْدِ الْجَمِيلِ صَغِيرَتِي = حَبِيبَةَ قَلْبِي وَالجِنَانُ تُبَاجِلُهْ
32-  أَيَا رُوزُ مَا أَحْلَاكِ هَيَّجْتِ صَبْوَتِي = وَزَادَ صَخِيبِي وَالْبُحُورُ تُفَاعِلُهْ !!!
33- مَلَاكِي وَأَحْلَامِي وَمَنْبَعَ صَبْوَتِي = سَيَأْتِيكِ مِنْ آفَاقِ حُلْمِي غَوَائِلُهْ
34- فَلُوذِي بِحُبِّي وَالْجَئِي لِصَبَابَتِي = وَعِيشِي بِقُرْبِي وَالْحَنَانُ يُجَاوِلُهْ
35-  أَيَا رُوزُ مَا بَالُ النُّهُودِ تَحَفَّزَتْ = يُسَارْعْنَ وَالْحُبُّ الَّذِي أَنَا سَاحِلُهْ ؟!!!
36- دَعِيهَا تُصَارِعْ لِلْوُصُولِ لِحُجْرَتِي = سَأَمْضِي إِلَيْهَا وَالْهَوَى سَأُقَابِلُهْ
37-  أَيَا رُوزُ يَزْدَادُ الْحَنِينُ بِدَاخِلِي = فَهِلِّي بِلَيْلِي وَالصَّفَاءُ يُدَاوِلُهْ
38-  وَطِرْتِ عَلَى الْأَفْنَانِ فِي مَوْكِبِ الذُّرَى = وَيَأْتِيكِ مِنْ بَيْنِ الْفُرُوعِ كَمَائِلُهْ
39- سَلَامِي إِلَى رَيَّاكِ يَا فُتْنَتِي أَنَا = وَأَهْلاً بِكُلِّ الْحُبِّ مَا أَنَا جَامِلُهْ
40-  عَذَابِي وَأَشْوَاقِي وَحُبِّي مُؤَجَّجٌ = وَسَاعَاتُ أَحْلَى الْقُرْبِ مَا أَنَا فَاتِلُهْ
41-  صَوَارِي غَرَامِ الْحُبِّ قَدْ تُشْعِلُ الَّذِي = بِرُوحِي وَأَشْوَاقِي تَجَلَّتْ نَوَازِلُهْ
42-  نِيَاطُ فُؤَادِي مِنْ هَوَاكِ تَقَطَّعَتْ = يُوَلِّعُهَا فِي الْحُبِّ مَا أَنَا وَائِلُهْ
43- وَأَحْتَاجُكِ الْحُبَّ الَّذِي بِحُشَاشَتِي = تَهِلُّ بِأَفْضَالِ الْكَرِيمِ حَوَامِلُهْ
44-  حَيَاتِي وَمِرْآتِي وَحُبِّي وَبُغْيَتِي = وَحُبِّي مِنَ الْأَعْمَاقِ تُهْوَى سَلَاسِلُهْ
45-  أَيَا رُوزُ أَنْتِ الْحُبُّ مَا احْتَجْتُ بَعْدَهُ = وَصَاعَاتُ لُقْيَاكِ الحَبِيبَاتُ نَائِلُهْ
46- وَبَسْمَاتُكِ الْحُبُّ الْجَمِيلُ يَرُوقُ لِي = وَلَمْ تَأْتِنِي فِي الْهَوْلِ يَوْماً تَوَابِلُهْ
47- سَلَاماً حَيَاةَ الرُّوحِ قَدْ طِبْتِ مَنْزِلاً = وَمَنْزِلُكِ الْقَلْبُ الَّذِي أَنَا شَائِلُهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المعلقة من بحر الطويل
ثاني الطويل :
العروض تام مقبوض
والضرب تام مقبوض
الْقَبْض (حذف الخامس الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ): (مَفَاْعِلُنْ)، وتصبح (فَعُوْلُنْ): (فَعُوْلُ). ولا يجوز اجتماع الكف والقبض في (مَفَاْعِيْلُنْ). والْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق.
بحر الطويل لا يكون إلا تاما
ووزنه :
فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ
الطويل التام :
هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :
أَرُوزُ حَيَاةَ الْقَلْبِ دَوْماً تُشَاغِلُهْ = وَقَلْبُكِ رُوحَ الرُّوحِ هَلْ أَنَا دَاخِلُهْ ؟!!!
أُحِبُّكِ يَا رُوحِي وَقَلْبِي وَمُهْجَتِي = وَأُقْسِمُ أَنِّي - لَا مَحَالَةَ – نَازِلُهْ
أَيَا رُوزُ يَا حُبِّي أَجِيبِي دَوَاخِلِي = وَأَنْتِ مُنَى قَلْبِي وَقَدْ تَاقَ بَابِلُهْ
أَرُوزُ تَعَالَيْ لِي فأَنْتِ حَبِيبَتِي = وَأَنْتِ طُمُوحُ الْعُمْرِ قَلْبِي يُزَاوِلُهْ
عَشِقْتُكِ وَالْعِشْقُ الْكَبِيرُ مُعَذِّبِي = فَحِنِّّّّّي عَلَى الْمُشْتَاقِ مَا أَنَا فَاعِلُهْ ؟!!!
أَرُوزُ يَطُولُ الشَّوْقُ دَهْراً حَبِيبَتِي = وَتَحْلُو- حَيَاتِي فِي الْخَمِيلِ- جَدَائِلُهْ
أَرُوزُ كُنُوزُ الْعِشْقِ فِي لَحْنِ حُبِّنَا = فَلَبَّيْكِ يَا أُنْثَى الْحَمَامِ أُغَازِلُهْ
بقلمي  أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

نبوءة ‏عاشق ‏بقلم ‏الشاعر ‏القدير ‏عزالدين ‏أبو ‏ميزر

د.عزالدّين أبوميزر
نُبُوءَةُ  عَاشِق ...

لَنْ   تُبْصِرَ   أحْلَى   أوْ   أجْمَلْ

مِنْ  طِفْلٍ   فِي  رَحِمِ   الأغْلَالْ

قَدْ   كَانَ   جَنِينًا   يَتَشَكَّلْ

يَخْرُجُ   لِلدُّنْيَا   مُبْتَسِمًا

لَا   يَبْكِي   يَوْمَ   وِلَادَتِهِ،

كَالْعَادَةِ   فِي   كُلِّ   الأطْفَالْ

وَحْدِي  مَنْ  يَعْرِفُ  عَنْهُ  المَخْفِيَ  وَالْمُعْلَنْ

لَا   أَحَدٌ   غَيْرِي  سَاعَتَهَا، 
 قَرَأَ  المَكْتُوبَ،

عَلَى   عَيْنَيّ   الطِّفْلِ   وَأَمْعَنْ

مِنْ   بَعْدِ   تَرَوٍ   فِيمَا   كَانَ،  وسَوْفَ   يَكُونُ  وَأيْقَنْ

أَنَّ  المَوْلُودَ  العاشِقَ   لَنْ  يَبْكِي

أوْ  يَوْمًا  فِي  العُمْرِ  سَيَحْزَنْ

فَالْعَاشِقُ   هَذَا  إنْسَانٌ 
 لَكِنْ   كَنَبِيٍّ، 

وَالْمَعْشُوقُ   وَطَنْ

كَيَسُوعٍ   زَرَعَ   اللهُ   الرُّوحَ   بِهِ،

وَحَبَاهُ   الفَرْحَةَ   وَالْبَسْمَهْ

وَتَسَمَّى   فِي   الرَّحِمِ   الْكَلِمَهْ

سَاعَتَهَا   فَتَحَ   البَابَ   وَقَال:

" أللهُ   وَطَنْ "

" أللهُ  اللهُ  هُوَ  الرَّحْمَهْ "

لَا  أحْلَى  أَبَدًا  أَوْ  أَجْمَلْ

مِنْ  بَابِ  القُدْسِ  المَوْلُودُ  يُطِلّْ

وَيَرَى  مِئْذَنَةً  وَهِلَالْ

وَأَذَانًا   مَشْلُولَ   الْأَوْصَالْ

وَالْجَرَسَ   أنِينًا   فِي   الآذَانْ

وَيَمُوتُ  عَلَى  خَشَبِ  الصُّلْبَانْ

وَصَلَاةً   تُتْلَى   وَتُرَتَّلْ

وَبُخُورًا   يَمْلَأُ   كُلَّ   مَكَانْ

يَتَحَرّقُ   شَوْقًا   لِفِلِسْطِينْ

لَا  يُرْضِيهِ  مِنْهَا  الرُّبْعُ،  وَلَا

يَرْضَى  حَتَّى  بِالنِّصْفْ

أوْ   مَبْدَأَ   تَفْكِيرِ   فِي  حَلّْ

يُخْسِرُهُ   لَوْ  حَبَّةَ  رَمْلْ

مَا  دَامَ   لَهُ  حَقٌّ   فِي  الكُلّْ

وَيُصِرُّ   عَلَيْهِ   حَرْفًا   حَرْفْ

فَالْحَقُّ   مَعَهْ

وَاللهُ    مَعَهْ

وَالْغاصِبُ   يَحْصُدُ   مَا   زَرَعَهْ

وَالخَائِنُ   يَخْسَرُ   مَا   جَمَعَهْ

وَالقَاتِلُ   لَحْظَتَهَا   يُقْتَلْ

وَاللّامَعْقُولُ  اللّامَقْبُولْ

فِي  الزّمَنِ  السِّرْيَالِي  الأَحْوَلْ

زَمَنِ   الرِّدَّةِ   وَالعِلَّهْ

مِنْ   يَوْمِ   الإسْقَاطِ  الأَوَّلْ

وَبِدَايَةِ   أيَّامِ   الذِّلَّهْ

وَمُسَلْسَلِ   أَزْلَامِ   الغَفْلَهْ

سَيَقُولُ   الشَّعْبُ   بِهَا   قَوْلَهْ

أَنْ   لَيْسَ  لِأَيٍّ   مِنْهُمْ   رَجْعَهْ

وَسَيَفْرِضُ   مَنْطِقَ   قُوَّتِهِ

وَالكُلُّ    بِمَنْطِقِهِ    يَقْبَلْ

د.عزالدّين أبوميزر

ماهية ‏الحياة ‏بقلم ‏الشاعرة ‏القديرة ‏لمياء ‏فرعون ‏

ماهية الحياة:
وما الحياةُ سوى حلْمٍ نـعيش بـه
أو كالسراب بصيفٍ قائظِ ِاللهب
مرَّت بنا سنواتُ العمر ِمسرعـةً
كومضةِ البرقِ بين الغيمِ ِوالسحب
في اللهو قد صُرفت أيام نضرتنا
والعمر ضيَّعنا في لجَّـة الصخب
واليومَ نحصد غصباً زرعَ أيدينـا 
فالجسمُ في وهنٍ من شدَّة التعـب
والشيبُ يعبث قصداً في ملامحنا
والظهر رافقَه بـعـضٌ من الحدَب
والكفُّ بات بأيدي الناس مرتعشاً
والقلبُ منقبضٌ من ثورة الغضب
فاذرفْ دموعَـكَ ياإنسانُ في نـدمٍ
كيف ابتدأت!وكيف الآن ياعجبي
أغصانـنـا نشأت في الـظـلِّ وارفـةً
واليومَ قد يبستْ فالغصنُ كالحطب
لم يـبقَ في العمر من شيءٍ نـقـدِّ مُــه
غيرَ الدعاءِ لكي ننجو من الكُـرَب
فـالـوقـتُ داهـمـنا والمـوتُ يطلبـنا
أعـمـارنـا طُـويـتْ كالطيِّ لـلـكـتب
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

أنسام ‏الهوى ‏لهب ‏بقلم ‏الشاعر ‏القدير ‏حكمت ‏نايف ‏خولي ‏

أنسامُ الهوى لهبُ
ماذا أقولُ وأنسامُ الهوى لهبٌ
والشوقُ عاصفةٌ والقلبُ مضطربُ
ماذا أقولُ وفي الأعماق ِزلزلةٌ
فالرُّوحُ تهفو لِلُقيا الرُّوح ِ، ترتقبُ
في مهجتي ألمٌ كالجمرِ يحرُقني
كالسُّوطِ يجلِدني ، والروحُ تنتحِبُ
تئِنُّ تضرَعُ ترجو العفوَ خالقَها
هل يُسلَبُ الناسُ ما أوتوا وما وُهِبوا ؟
من أودعَ الحبَّ في تكوينِ جِبلتِنا ؟
وأوقدَ العِشقَ في الأعصابِ تلتهبُ ؟
***
أذوبُ شوقاً إلى من فتَّتتْ كبِدي
وأيقظتْ ، في شرايني ، الهوى حُلما
فبتُّ أسرحُ في الآفاقِ مرتعِشاً
أين التي من دمي أنشدتُها نَغما
أين التي طيفُها أمسى يُشاطرُني
نِصفَ الفؤادِ فأضحى النِّصفَ مُلتحِما
ومازجتْ في الكرى أنفاسُها نَفَسي
فصرتُ ملتَبِساً أمري ومُحتَلِما
روحانِ في جسدٍ أم روحُنا انشطرتْ ؟
والحبُّ يدفعُنا شوقاً لنلتَحِما ؟؟؟؟؟
حكمت نايف خولي

الخميس، 31 أغسطس 2023

لغة ‏الروح ‏بقلم ‏الشاعر ‏عطالله ‏مضعان ‏خلف

(( لغة الروح ))
وأشعل سراج ليالي مظلمةً
...........وبدد وحشة الليالي قناديلا
ولا تعن على غروب شمساً
.............غمرت قلوب عانت طويلا
يشهد الله كم توجعت فرسان
...............فما زادهم إلا طهراً نبيلا
ولا تسل إن طال صمتي 
..............فوجع الخيل سراٌ صهيلا
الروح كالجسد تنزف وجعاٌ
..............لا يسمع أنينها إلا العليلا
عسى الله أن يغفر سخطي
......فالقدر لا يحمل إلا خيراً جميلا
أنا أخفي ما أنت تبديه
........الهوى عندي تخطى الأقاويلا
جذوة الشوق تستعراً جنوناً
.......وأحلاماً تعددت تحتاج تأويلا
أطالع النجوم لعلي اهتدي
.............فكم ضللت بالهوى سبيلا
حتى لاحت بقاحلتي زهرةّ
........ ...قمراً نهراً وجنائن وسهولا
وعجباً أنا تبسمت فرحاً
...........حين عرفت أنك لي خليلا
فأصبحت فصول العام ربيعاً
........... .من بعد أعوام بلا فصولا
وهج الشغف عندي لا ينطفىء
.....وكأنني نجمٌ بلا أنيسٍ أو دليلا
في غمرة الحياة لك أكتب
........بلا تدبر ولا تريث ولا تعديلا
أنا وإن حالفني حظي يوماً
....المعلقات تقف بحضرتي خجولا
زلزلتني كورقٍ بغصن شجرة
.......وأحسب نفسي كالجبال طولا
لغة الروح لا نطق لها
....يسمعها الكون والخيل والنخيلا
لغة الروح خطاب الملوك
............تكاد تذق لها سمعاً وتقبيلا
عطاالله مضعان خلف

السبت، 26 أغسطس 2023

بغداد ‏بقلم ‏الشاعر ‏عماد ‏فاضل ‏

& بغداد &

بغداد  صغنا   لك  الأشعار   و  الكتبا.
ويل   لمن  نقض الميثاق   و اغتصبَا.
غابت   سباعٌ  تهاب  الغاب  و قفتها.
و ترجف   الهام  من   إقدامها   رهبَا.
أرى الدّيار على الأطلال باكية.
والحال في أسفٍ  ينعاك مكتئبَا.
لازِلْتِ  ما  طالت الأعمار  غالية.
في القلب سكناك و الإحساس ما كذبَا.
أرض الحضارات في التّاريخ شامخة.
 وبحر علمٍ  أجاد  العلم  والأدبا.  
عودوا إلى زمن العلياء في بلدي.
للدّهر ذاكرةٌ تروي لنا العجبَا.
وكّلت أمري إلى الرّحمن محتسبَا.
بعد الأسى سَيزيل الهمّ  والكربَا.
صبرا    فإنّ    مع    الضّرّاء   ميسرة.
والكلّ لا  شكّ مرهونٌ  بما  كسبا. 
اليسر في الدّرب ٱتٍ طال أو قربا.
واليسر في الدّرب ٱتٍ يمحق الخطبا.

بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

استرسل ‏بقلم ‏الكاتب ‏جميل ‏أبو ‏حسين

استَرسل 
.......
لا   تَسْتَرسِل  في  الوَهمِ   كثيراً
وإنْ  كانَ  العالم  مِن  حَولِك  أجمَع
لِأَنّي  الحَقيقة 
كما  السَّماء  والشمس  والنّجم   والقمر 
ومواعيد   الفصول 
وهطول   المطر 
فاكذب  ماشئت
وزوِّر  ما  شئت 
وضَلّل  هذا  العالمَ  الوَغد  
بِما  مَلَكَت  يمينك  ويُسراك 
وبكلّ  لغات  الارض 
فَأَنا  الحقيقة 
التي  لازالت  صامدة  وتقاوم 
مُستَبسِلَة
ولَم  تَمُتْ
ولن  تموت
 ****
 الكاتب   جميل  ابو  حسين  / فلسطين

قافلة ‏البعيد ‏بقلم ‏الشاعر ‏د.عبد ‏الحافظ ‏زكريا ‏عبد ‏الله ‏الشرعبي ‏

قافلة البعيد

ايها الطوفان في عمق السبات
هل جاءت الاشواق تعصف بي
كقافلة البعيد....
او هل ترى وجعي المسافر كالغماَم؟ 
او طائرا ذبحت أنامله السلام
فلا سلام.... 
أروت مدامعي احرفي صدر الغرام
وشح بريق فجر ملامحي بعد الوئام
ايها الطوفان.... 
أما عبرت الايام تسأل عنك او عني هنا
او عن الايام عينها
فأنا فقدت بريقها بين الزحام
واضعت كل دقيقة جمعتها منها
وغاب الكون.... 
انا المسجون فيها دونها من غيرها في قعرها
انا والحزن كالبركان يا طوفان
ما ذنبي وقد ذُبح الكلام بعينها
ومات السعد والسلوان
ياطوفان هل كانت هنا 
او جاء منها شيء كالبرفان
يسألني هي 
يحملني اليها بلا عنوان يا طوفان
يوصلني اليها مغمض العينين كالحيران
في عمق السبات انا وقد انطفت الانوار
وحدتي فيها برُمَّتِها كشعبٍ هالكٍ ظمأن 
كالأنسان قافلتي البعيدة كالانسان
تحمل فرحتي يوما وتلقيني إلى الاحزان
وتحملني لتلقي فرحتي كالريش بالنيران
انا عاشق ولهان يا طوفان 
هالكٌ ظمأن كالشعب الذي فيها 
وملقيٌّ على وجع العروبة كالقدس
ياطوفان

كلمات / د عبدالحافظ زكرياء عبدالله علي الشرعبي

قالت ‏لي ‏بقلم ‏الشاعر أحمد ‏إبراهيم ‏الجيار

قالت لِيَ
قالت لِيَ حبُ  الفؤادِ ومقلتي
كفي غراماً فإننا لن نلتقي
أسهرتَ ليلي في هواكَ ومهجتي
أبكيتني  وقلما أضحكتني
أمطرتني شعراً وأشقيتني
أضنيتني كثيراً في وحدتي
وأنتَ بعيداً في الغربةِ
****************
فقلتُ لها يامنيتي وصبابتي
حظي مرهونً ًبالمواني مليكتي
وأجدُ في أسفاري  سعادتي
بحارٌ أنا أضعتُ بوصلتي
وأبحثُ عنها فهي ضالتي
وأنتِ لن تتحملي
****************
يكفي أن روحانا ستلتقي
وأن شعري في بعادكِ يصطلي
احمد ابراهيم الجيار مصر بورسعيد
 * * * * * * * * * * * * *

حبيبة ‏قلبي ‏مدينتي ‏بقلم ‏الشاعر ‏د.محفوظ ‏فرج ‏المدلل ‏

حبيبة قلبي مدينتي

حبيبةَ   قلبي حينَ    ألقاكِ    جانبي 
تطيبُ  لي الدنيا  وأنسى   مَصائبي

حضوركِ    إلهامٌ     لأجملِ   صورةٍ
يجودُ  بها   شِعْري  وترسو   مَراكبي 

وفي البُعدِ يرمي لاعجُ الوجدِ طارقاً
فؤادي      بأشواقٍ     تَهدُّ    مناكبي 

أقولُ   لها  لا تجعلي  حرقةَ  النَّوى 
تُبَدِّدُ   أحلامي   وتُمحي     رغائبي

تقولُ:  لنا  أهلٌ  فانْ  كنتَ  عاشقاً
تعالَ   معي  تَحظى  بكلِّ    أطايبي

وإنْ  قلتَ : ذا داري ولستُ   أعوفهُ
فلا ذنبَ  لي يبقى  وتلكَ    مَطالبي

تَخَيَّرْ   لَكَ   الأجدى  ولا  تكُ حائراً
فأنّي   على حبّي   أعاهدُ   صاحِبي

فَقُلتُ : أنظري ماذا دعاكَ لتمسكي
بجرحي    وتكويهِ   وتطوي   مآربي

ألا فاعلمي      إنّي  أحبُّ    مدينتي
وأرضي  إذا اشتدتْ عليَّ   مصاعبي

 فأنتِ  إذا راوَغتِ في حسنِ   معشرٍ
لكي  تتركي  في  القلبِ  غُصَّةَ  تائبِ

هنالكَ ما  بين    الامامينِ     شارعٌ 
ببنگٍ   وشوّافٍ     تركتُ      حقائبي 

أزورُ   علي  الهادي  وأحظى بصحنة
ومن   بركاتِ  الله      تُجلى    نوائبي

هنالكَ     أحيا   حينَ  أجنَحُ    عابراً
مُصَلّى(حسن باشا) لخير المضاربِ

وقوفي  (ببابِ السورِ)   تبعثُ  دجلةٌ
بِريّا     نسيمٍ   فيه   أغنى    مَكاسِبي

وإمّا    توجَّهْنا  إلى  (السدِّ)  عادَ لي
ربيعُ    الصِّبا  في زهْوهِ    المتعاقب

بجلسةِ  أحبابٍ على شاطئِ الحَصَا
وَمَدٍّ    وَجَزْرٍ    بينَ  آتٍ       وذاهبِ

يُردِّدُ      فيهِ    موجُ    دجلةَ   نغمةً 
لها  الطيرُ تهوي من  رفيعِ المَراتبِ

تَمنَّيتُ   أنْ  أقضي   مُحِباً   وعاشقاً
هنالكَ   نَحْبي   فوقَ    كتفٍ  لقاربِ

وإن كانَ  لي في(سوقِ مريم) حاجةٌ
رأيتُ  على   دَرْبي   الجمالِ  مراقبي

على  إنَّ    قلبي  ظلَّ  يسْبي  شغافَهُ
حياءٌ  الحِسانِ   الفاتناتِ  الكواعبِ

وكنتُ  أغضُّ  الطَرْفَ عَنهُنَّ  حافظاً
لديني وَعُرْفي  من جميعِ   الشوائبِ 

خروجي   بِكتبِي في صباحٍ   تَبدَّدَتْ 
بأرجاءِ    سامرّاء   كلُّ      الشَّواحِبِ

لمدرستي    أحلى    وأجملُ     رحلةٍ
بها النفسُ ترقى نحو أعلى المناصبِ

فانْ    كنتُ تلميذاً  وصرتُ    مُدَرَّساً
مروريَ   في  الحالينِ  فيه     ملاعبي

فكوني   كما     تلقينَ  عندكَ   راحةً
فارضيَ   أغلى  من غرامي    وجاذبي

وإنِّي      وأَنَّى   قد    توجهتِ  رافضاً
خضوعي   وهجراني  ديارِ       أقاربي

د. محفوظ فرج

الوفاء ‏بقلم ‏الشاعرة ‏لمياء ‏فرعون ‏

الـوفـاء :
مــازال  قـلـبـي  صـافــيـاً  ونـقـيَّــا
وعلى العهود مـحـافـظاً ووصـيَّــا
منذ ابتعادِكَ لم أذقْ طعم الكرى
والعـيــن تـبـكـي بـالـدمــوع مـلـيَّــا
أزهـارُ  قـلـبـي قـد ذوت بــتـَـلاتُـها
يــا هــاجـري فــمـتى  تــعــود  إلـيَّــا
ثــار الـحـنـيـن بــخـافـقـي مــتـوسـلاً
فـالـحـبُّ  زلــزل  كــلَّ  ركــن ٍ فــيَّـــا
نــارٌ  بــصـدري  والـلـهـيـب يـَـؤزُّهــا
يــجــتــاح جــلــدي  حـــرُّهــا ويـــديَّـــا
وهــواجسٌ مــجــنــونــةٌ  تــرتــادنـي
فـيـصيـر عن جـفـني الكرى مـنـفيـا
وتـرى الدمـوعَ بــمـقــلـتـي فـيـاضةً
تــجــري  كـسـيــل ٍ بُــكـرةً  وعــشـيَّــا
ولـقـد تـغـيـب ولا تـراكَ نواظري
ويظلُّ رسمُـك في الـفـؤاد  جـلـيَّـا
فـالله يــعـرف صـبـوتـي ومـحـبـَّتـي
ســأظـلُّ  دومــاً  لـلـعــهــود  وفــيَّــا
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

عبث ‏الحياة ‏بقلم ‏الشاعر ‏المبدع ‏حكمت ‏نايف ‏خولي ‏

عَــبَـث ُ الـحَيا ة
في ليلة ٍ خَطف َ الـحَـنين ُ جَوارحي
وَتجـاذبَـت ْ روحي أحابـيل ُ الرَّجـاءْ
وَتناهَشتـْـني في السُّكون ِ مَشــــاعر ٌ
فـهَـفـوت ُ ملهـوفـا ً لأسـرار ِالسَّمـاءْ
وَنزَعْت ُ أطـماري وطوقَ عَـباءَتي
وعلى جَناح ِ خواطري ُجزتُ الجِواءْ
وَطرقـتُ أبـواب َ الحـقيقـَة ِ علــَّنـي
أجـِد ُ الدَّواءَ وأرتـَجي مـنه الشـِّفـاءْ
عَـبث ُ الحَيـاة ِ وزيـفـُها وسـرا بـُهـا
وهم ٌ يُعشـِّـش في خَـفـاياه ُ الشــَّقــاءْ
لا خيرَ في الدّ ُنـْيـا ولا مَعْنى لــهــا
إن كـانت ِالأحلام ُ مَسْـراها الـفـنـاءْ
وإذا الـنـّـَقـائـِصُ والفضائلُ للثــَّرى
بئِـْسَ الوجود ُ وبئـْسَ أرباب ُالسَّـماءْ
بئـْسَ الثـَّريُّ عـلىِ غـِنــاهُ ومـالــه ِ
بئـْسَ القصورُ تصد َّعَـتْ وإلى هَباءْ
بئـْسَ القـياصرَة ُ الأُلى قد فـاتـهـم ْ
أن يُدركوا سِـرَّ العُـبـور ِ إلى البَـقـاء ْ
شادوا القِلاع َ على جَسوم ِ عبيدهمْ
وَسقـَوا تراب َالأرض ِمن تلك َالدِّماءْ
فإذا القلاع ُ تصدَّ عَـت ْ وتهدَّ مَـت ْ
وإذا المَدائـِن ُ والعروشُ إلى خَــواء ْ
وإذا اللـَّذائـِذ ُ والرِّغـابُ تبخَّرتْ
وتلبَّـدَتْ سُـحُبا ً وسيلا ً من دِ مـاء ْ
جرف َالملوك َ ديارَهم ْ ورياضَهمْ
وأتى على ما شـيَّـدوا من كبريــاء ْ
الكـُلُّ أمْـسى لـلخَـراب ِ ولـلـفـنـا
لا عـِزَّة ٌ دامَت ْ ولا خَــلـدَ الـثــَّـراءْ
وإذا بـِهَـمْهَـمَة ٍ وهَـمْس ِ حِجارة ٍ
وأنين ِ مَكلوم يُـرَجـِّعُهُ الفــضــاءْ
بئسَ ابنُ آدمَ قد أضَـلَّ بهِ الثــّرى
أعْـمْـتْ بَصيرتـَهُ الحَماقة ُ والغبـاءْ
وتمَـز َّقـَـتـْهُ مخالـِبٌ من شـهْـوة
طبَعَـت ْ على حَوبـائِهِ سِـرَّ الـبَـلاءْ
هو من بَـهـاءِ الـلـَّه ِنورٌ خالدٌ
وحَـنيـنـُهُ أبدا ً لـيُـنـْبـوع ِ الــبَـهـاء ْ
سَـكن َ التــُّراب َ فَغَلـَّـفـَتهُ عَـباءَة
حَجَبتْ بزيِف ِ بَريقها صورَ النـَّقاءْ
هُو في صِراع ٍ دائـِب ٍ معَ ذاتــهِ
مُـتـألـِّما ً حتـَّى يَـعـودَ إلى الصَّــفاءْ
الحوباء : النفس
حكمت نايف خولي

لن ‏أخون ‏بقلم ‏الشاعرة ‏ايمان ‏الصباغ

((لن أخون))
الليلُ موعِدُنا الأخيرُ فمُدَّ لي...
ياعتمُ ضوءَكَ كي أراكَ وردَّلي 
من ضوءِ عتميَ من انسرقْ
وحهًا لوجهِ والنجومُ تواشََجتْ
من يوقِدُ الايامَ في وجهِ الغسقْ ؟
خذْ ما تبقّى ..من مصيري
 .أعطِني ...من ذكرياتي ما احترقْ
واترُكْ مكانيَ شاغراً..في بياناتِ
الوفاةِ على رمَقْ 
وبعُقرِ صوتِكَ  قد لَجمْتُ قصائدي
وذبَحْتُ صوتي في الرعودِ إذ انطلقْ
وعزفتُ للأشجارِ لحنًا من حفيفِ الصمتِ 
إن سقط الربيع على العَسَقْ
وبكاءُ أُمي ... للضياء حملتُهُ  كي يُسامَحَهُ الشفقْ
أنا لن أُسامحَ نبضَ قلبي إنْ خَفقْ
ماذا أُعِدُّ لرحلتي ..قبل الرصيفِ
 بشارع الأحلامِ عند المفترق
وحدائقُ الحلوى   تبيعُ سكاكري ..
للعيدِ للمنفى لعابرِِ جُرْحِه حينَ انفتقْ
ياحاملَ الازهارِ  رِفْقًا بالندى...
لا تصلُبِ الأزهارَ إن غضبَ الودَقْ 
ستَضوعُ دمعتُها وينْزِفُ عِطْرُها...
اوما خشيتَ من العَبَقْ ...؟؟
ماذا أُعِيدُ  لغربتي والوقت يسرقُ
من حصاديَ ما أبق  ؟
أسماءَ من حضروا الغيابَ ووثَّقوا...
فيهِ النزيفَ بجُرْحِنا ...حين اتسَقْ
او من عساني قد أُعِيرُهُ بعض حُزني ..؟
واضطرابي قد تعذَّرتِ الرؤى ...والمنطَلَقْ
والرحلةُ العَمْياءُ تقْنِصُ مِقعدي ...
  والطريقُ قدِ انْزلقْ 
والضيقُ في صدْرِ السنينَ يشُدُّني نحو النفقْ
ساخونُ يا دهرُ اضهادَكَ لا تساومْ بالمَلَقْ 
واتْرُكْ يديَّ على الشِراعِ سامطَتيهِ أُراقبُ الطوفانَ
منْ ركِبَ السفينةَ ...من خَرَقْ 
من قال أنّي لن أخونَ الماءَ إنْ دمعي صدقْ 
سأخونُ يا دهرُ اضهادكَ مرّتينِ وحسرةَ ...
ذكرى رحيلٍ وانتكاسَ  مواسمٍ قبل الغدقْ
أعْدَدْتُ للحزنِ انتحاري ..
إنْ تمرَّدَ او شَبَقْ 
من قال أني لن أصُبَّ ..  
خمائلَ النسيان في كأسٍ دَهَقْ
خبَّئْتُ أقنِعَةَ الهروبِ حجزْتُ تذْكَرةَ الإيابِ 
من اللجوءِ من الغرقْ
وصنعْتُ مركبةَ النجاةِ ...زوارقي ...
من قُصاصاتِ الورقْ
خذْ ما رسمتَهُ يا حنينُ على الجدارِ ..
وما كتبْتَهُ للبحارِ  لقد صُلِبتُ 
من الوريدِ الى الهَرقْ
خذْ ما اقتنيتُ من الجنونِ ..
وما حَفِظْتُ من بكائيَ .......ما اخْتَنقْ
ومُلَوِّحًا لي بالعُبورِ فالازْدِحامُ 
تكاثَفتْ أبوابُهُ حين انْغَلَقْ 
من قال أنّي لن أعودَ مضرَّجًا ...
بدم القصيدةِ حينَ تَنْزِفُها المؤقْ 
فأبي يُقِيمُ صلاتَهُ ...للموتِ ....
......يدعو للقِيامةِ في قلقْ
عينايَ نحوَ صلاتِهِ ...
تمتدُّ تصْرُخُ في رهقْ 
خُذْني ...جِراحًا قد تُعِيدُ طفولتي 
بيدينِ من طيبِ الزمانِ ...
لكي أُرمِّمَ ما انْسَحَقْ 
للنورِ نحوكَ ردَّني ...
فلقد سَئِمْتُ العمر موتًا ...
من شرايني انبثقْ 
لم أُخبرْ الأشياءَ عنكَ ..
ولم يراني الآخرونَ أُقاسمُ الأوجاعَ 
نِصْفَ وسادتي ...
لننامَ في حضنِ الارق
من قال انَّ الليلَ لا يخشى الغفقْ 
لم أحفظِ الأسماءَ خُنتُ مبادئي...
مذ قُدِّسَ الإنسانُ فينا والعلقْ 
مذ قال ربُّكَ للملائكةِ اسجِدوا...
هيَا لآدمَ قد خلقتُ وقد نطق 
من قال اني بِعْتُ دمعَ الانبياءِ لمن فسقْ
ساخونُ يا كونُ اتساعَكَ زجَّني ..
بزنازِنَ التاريخِ أُحصي 
ما انحرقْ
سأخونُ إنساني أبيعُ مشيمتي
واعودُ لا شيئًا ولا حينًا اتى 
دهرُ عليَّ بذكْرِه ...حين انخلقْ ..
إيمان الصباغ...٢٤/٨/٢٠٢٣

قصة ‏قصيرة ‏بقلم ‏الكاتب ‏عبده ‏داود

معاونة الباص
2023 .آب
كانت سميرة تستجلب الأجرة من الركاب، على متن حافلة والدها (الباص) في العاصمة، وهذا يحدث عندما يغيب معاون باص والدها... مما يجبر سميرة على الغياب عن محاضرات يجب حضورها في كلية الآداب، قسم اللغة الفرنسية...
ذلك اليوم  بينما هي تجمع الأجرة، فوجئت بوجود الدكتور 
استاذها في الجامعة راكباً في باص والدها، استغربت الأمر لأنها. الأجرة. تعرف بأن أستاذها يملك سيارة فخمة، كذلك الأستاذ استغرب كيف سميرة تعمل جابية على متن سيارة باص عمومي.
احتارت ما الذي ستقوله حتى تبرر غيابها عن محاضرات هذا الأستاذ الذي يشدد على الحضور الكامل في محاضراته، ويهدد بترسيب الذين يتغيبون، وبذلك اليوم كان عندها حصتان ضروريتان عند هذا الأستاذ.
تساءلت، ماذا ستقول له؟ وكيف تعتذر؟ وهل من المعقول أن تأخذ منه أجرة الركوب؟...طبعاً من المستحيل أن تقبل منه
وصلت عند أستاذها محتارة كيف تبدأ كلامها، فاجأها هو بالحديث وقال أهلاً سميرة كم أنا فخور بالصبايا العاملات. أنهن رمز الحضارة المعاصرة.
سألها  : كم هي أجرة الركوب؟
قالت  : مجاناً لأساتذة الجامعات.
قال   : أنا الآن لست أستاذا جامعيا، أنا الآن مواطن عادي راكب حافلة عامة، ويجب أن أدفع ما يتوجب علي؟
قالت  : محال، أن تدفع بدل ركوب في حافلتنا...
بعد أيام قليلة، كانت سميرة واقفة عند موقف الحافلات المعتاد.
تفاجأت بسيارة الدكتور استاذها تقف بجانبها، ناداها ملحا الركوب معه... 
 اقتربت من نافذة السيارة، تشكرت الأستاذ، واعتذرت قائلة لا، شكراً أستاذ لن أربكك، أنا متعودة ركوب الحافلات العامة. 
قال الأستاذ: ألست ذاهبة إلى الجامعة؟
اركبي أنا مدين لك بتوصيلة وأريد أن أسددها...
ركبت سميرة بجانب الأستاذ وتكاد تذوب من الخجل، ماذا يقول عنها الناس، إذا رأوها راكبة مع شاب غريب، ومن أين سيعرفون بأن هذا الغريب هو أستاذها في الجامعة؟
وسيراني زملائي وزميلاتي في الجامعة، ما الذي سيقولونه عني... ألف تساؤل وتساؤل مر بذهنها وهي مكتئبة. 
لاحظ الأستاذ أرتباك طالبته، فسألها عن دراستها وكيف تحصل على المحاضرات عندما تتغيب عن الجامعة؟
قالت عادة أستعير دفاتر زملائي، وأنسخ ما سجلوه. أحياناً أفهم كتاباتهم وأحيانا، أقول لا حول ولا قوة إلا بالله...
قال الأستاذ وهل الله يعينك عندما تقصرين بواجبك؟ 
اجابت سميرة عندما يغيب معاون أبي، يجب أن أحل محله، نحن فقراء، عندما (لا نعمل، لا نأكل)
 لاحقا، كتب الأستاذ  على السبورة باللغة الفرنسية جملة:
(عندما لا نعمل لا نأكل) وقال اكتبوا موضوعاً حول هذا# القول...وأخذ يتجول بين الطلبة. عندما وصل عند
 سميرة أعطاها (نوته جامعية) وقال لها هذه محاضرات كل السنة بدلاً من استعارة دفاتر زملائك، مرة تفهمين، ومرة لا تفهمين... 
احمرت سميرة خجلاً، وقالت شكرا جزيلاً، وكتبت بخط كبير هذا أكبر بكثير من أجرة الركوب بالحافلة العمومية...
ضحك الأستاذ، وحاول أن يخفي ضحكته أمام التلاميذ...
عندما فتحت سميرة الكتاب (النوتة) كان مكتوباً على صفحته الأولى بخطه  وتوقيعه: (اهداء إلى معاونة الباص) وتحت الاهداء. (إذا لا ندرس، لا ننجح)،ونظر إليها نظرة حب اخترقت جدار قلبها... 
من تلك اللحظة قررت سميرة أن تحصل على العلامات التامة في مقررات ذاك الأستاذ...لأنها اعتبرت تلك الجملة تحدياً لها، وعليها أن تثبت جدارتها...وغايتها   حتى تلفت نظر  الأستاذ الشاب العازب، الوسيم، و الثري...الذي يعتبر حلم جميع الصبايا... واعتبرته هي حلمها المستحيل...لكنه  مجرد دخان أسعدها رغم إنه   سراب  مستحيل الحدوث...
قررت أن تبهر أستاذها، اجتهدت، درست، وسهرت الليالي، وتعبت... وأخيراً  نالت  علامات متفوقة، وكان تخرجها في الجامعة ملفتا... وانتهت الجامعة، وانتهت أحلام الحب... لا هو طلب عنوانها، وهي محال أن تتصل به...
 في ذلك الصيف، ذهبت سميرة مع أهلها في رحلة إلى أحد  المصايف الجميلة.
هناك، سمعت صوتاً يناديها يا معاونة الباص... يا معاونة الباص... استغربت، من يناديها بهذا الاسم غير أستاذها في الجامعة وسراً...
أصر الدكتور على دعوة سميرة وأهلها إلى منزله الصيفي لتناول وجبة الغذاء عندهم...
منزل يشبه القصر... وجبة الغذاء كانت  تحت الشجر، بجانب البحيرة،  مكان الشواء...(الباربيكيو) أصرت سميرة أن تقوم هي بالشواء وخدمة الطاولة. 
لاحظت الأم اهتمام ابنها بطالبته، وهو عادة لا يهتم بالصبايا والزواج، هذا مما أفرح قلبها، وأخذت تراقب هذه الصبية...جمالها طبيعي بدون (مكياج)، كلامها اللطيف، روحها المرحة، ونعومتها...بالفعل صبية رائعة.
وتمنت أن تكون هذه الصبية من نصيب ابنها...
لكن عندما عرفت من ابنها بأن الصبية تعمل أحيانا معاونة باص، 
جن جنون الأم ، وقالت لابنها غضبي الشديد عليك إن تواصلت معها مرة أخرى، هذه ليست من مستوى عائلتنا...معاونة باص...!!!
سميرة كانت تحادث ذاتها وهي واقفة أمام المرآة، وتقول يا مجنونة، يا معاونة الباص، عليك أن تجتذي جذور هذه العاطفة المستحيلة من قلبك ومن مخيلتك، عليك أن تحرقي هذا الحب الذي يملأ كيانك...هل تحبين رجلاً من عالم غير عالمك، الفرق بينكما كالفرق بين الثرى والثريا...
 عادة الاستاذ يصلي في كنيسة في دمشق/ مقابل المستشفى (الفرنسي)، شاهد سميرة وعيناها غارقتان بالدموع راكعة امام تمثال العذراء تصلي بحرارة...ربت على كتفها، سألها ما بك يا سميرة؟
قالت بأن أمها الآن في غرفة العمليات يجرون لها عملة اجتثاث المرارة بعد أن عانت من آلامها الكثير......
ربما كانت دموع سميرة هي التي فتحت شرايين قلب الأستاذ... وربما هو أعجب بحرارة الحب والحنان بقلبها.
 في اليوم التالي تفاجأت سميرة بدخول الدكتور إلى غرفة أمها  في المشفى وهو يحمل باقة ورد كبيرة وعلبة حلوى فاخرة...
سميرة سالت دموعها وأجهشت بالبكاء. وقالت هذا كثير...
قال الأستاذ، يطلبون في الكلية أستاذا مساعدا من المتفوقين، وقد رشحتك لهذه الوظيفة...
قالت  بذاتها ألا يكفيني حلم واحد، حتى يجلب لي هذا الأستاذ حلما ثان أكبر مني؟
مر شهر تقريباً، رن جرس الهاتف في بيت أهل سميرة.
كان الدكتور قال: متى نستطيع أن نزوركم أنا وأمي لقد اشتقنا لكم...
كاد قلب سميرة يسقط من موقعه...
جاء الدكتور وأمه، قال: بداية أود أن أبارك لسميرة بتعيينها أستاذة مساعدة في كلية الأدب الفرنسي، وربما ستكون مساعدتي، وأتمنى أن أكون أنا مساعد لها في المنزل، إذا وافقت أن تكون  هي حبيبتي وشريكة عمري
كانت الأم مكتئبة غير راضية عن هذه الطلبة، ويبدو جاءت مرغمة.وبقيت صامتة.
سميرة كانت داخلة حاملة صينية فناجين القهوة، رجفت يدها وكادت تسقط  الصينية من يدها...
تزوجا  وذهبا في رحلة العمر ...
بقلمي: عبده داود

الساحره ‏بقلم ‏الشاعر ‏محسن ‏الجشي ‏


 الساحره
لم اعرف من قبلك امرأة
سحرتني.. لهذا الحد
قبلك كنت..انا الساحر
ولم اجد لي ..اي ند
فتحت ابوابا مقفلة
ولم يصمد لسحري..سد
ذقت من استهويت..من النساء
ولم اجهد.. بعدهن عد
أختار من اهوى ..بنظرة
وأصبو اليهن ..دون كد
ألهو ..وأغزل أشعارا فيهن
وتلين قلوبهن إلي..دون شد
ليلي ولوج النهار..نهايته
وأصبح أمسي.. مثل غد
تعب قلبي.. من لعبة الهوى
وتاه في طريق اللهو.. عن الجد
أصبح جهل الحب ..رفيق رحلتي
ولم أجد في وجوه من رافقت.. رد
سحرتني تلك المرأة
وعرفت.. أنها هي الحد
جمعت أسلحتي عليها.. وهاجمت
صدتني برقا.. وقصفتني رعد
فعيونها.. ليست كعيون النساء
ورموشها ..سهام من ورد
فمها قوس ..مرسوم كلوحة رسم
وريقها لن يكون الا..عسلا من شهد
تخبو نجوم الأرض ..بطلعتها
ولن أجد وصفا ..يليق بالخد
سحرتني تلك المرأة
سحرتني.. لهذا الحد
الآن أصبحت أعرف ,,معنى الحب
أحسبها غير كل  النساء ..عندها الرد
سحرتني تلك المرأه
وكنت قبلها ..انا الساحر
سحرتني ..الى هذا الحد
لكنها سحرتني ..ورمتني قتيلا
وتركتني ..لا كفنا ولا لحد
بقلم المهندس محسن الجشي

جميلة ‏و ‏لكن ‏بقلم ‏الشاعر حسن ‏عبد ‏المنعم ‏رفاعي

جميلة ولكن
==========
حبيبتي جميلة شقية .
ملامحها رقيقة شرقية .
وجهها الصبوح كالزهرة الندية .
لها ثغر وضاء وبسمة حانية.
كالبدر مبهر في تمامه.
قلبها كنبع متدفق صافية .
وصوتها ككروان بألحانه الشجية .
تأخذني همساتها لخيالات ليلية.
بأطياف سرمدية حالمة ساحرة.
بين جوانحها اشعر بدفء الحبيبة.
الشوق والأشواق واللهفة عارمة.
واسمع العذار تشدو بانغام سفونيه.
سفينتي بدونها متكسرة الأشرعة .
ما اجمل طفلتي الصغيرة الفاتنة .
بثوب العفة والبراءة النقية .
أخاف الزمن يطفئ أنوارها الباهية .
=========== ===========
الشاعر الحزين / حسن عبد المنعم رفاعي

الأربعاء، 16 أغسطس 2023

موجوع ياقلب
   والوريد تعبان
   والنبض صاعد
   والجفن مليان
   والورد جفت
    .... بتلاته
    ناداني طوب
    الحديقة.
   يستجدي سقيا..
  تناثر حرفي...
    من عمق .
   صبرا ياصاحبي.
   صبرا ..ساعدي
   اضنته...الجبيرة
    والجيل.  ناعس
    والماء..ماعاد ...زلال
                     بسمة

الثلاثاء، 15 أغسطس 2023

إياك تفكر انك ملكتني
بحته ورقه
ممكن أيوه تملك قلبي
يوم ماتعاملني برقه
زوجه معناها شريكه
في السعاده والمشقه
لو هعيش معاك في قصر 
أو في شقه
ولو يميل الزمن بينا أكون سعيده 
لو أكلها معاك بدقه
مش معنى اني أكون زوجه
أبقى ملكك مستحيل
الإسلام محى العبوديه
بأمر رب جليل
أنا جيت بيتك بكلمه
بشرع ربي و سنة الرسول
لجل ما نبقى عيله
و أنا مسؤله و انت مسؤل
نعمر الأرض بإيدينا
وييجي جيل يخلف جيل
إياك تفكر أنك ملكتني
بحتة ورقه
ممكن أيوه تملك قلبي
يوم ماتعاملني برقه
                    (((أسامه جديانه)))

على ‏خطى ‏الخلود ‏بقلم ‏الشاعر عبد ‏الغفور ‏مغوار

على خطى الخلود
-
مع طلوع الفجر 
لوحة ربانية  
ترتسم  مرة أخرى 
بعزم ويقين
الكون يتجدد
يعزف سيمفونية من الأمنيات 
في الصباح المشمس  
الأحلام تقطع وعودا
وتقسم بأن ستتحقق
كل شعاع يهمس 
في آذان الآفاق
قصصا غير مروية
وأغنيات ساحرة
تهدي القلوب الحائرة 
لاحتضان الرحلة 
بجرأة وإيمان
في هذا الفجر الجديد 
لوحة الحياة 
على خطى الخلود
تقتفي آثار الأمل
-
عبد الغفور مغوار (المغرب)

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...