الاثنين، 9 مارس 2020

انتظرك كانتظاري لجنين انتظره طول حياتي 
فما وجدت الا داء ينخر ذاتي 
فهل يرضيك دمعي وآهاتي
ام انك تعود نفسك على فراقي
لاشيء يفرقنا الا الموت ونحن بين الحنين والشوق
وهذا وعد بلحظات صدق وعناق 
مجردة من كل انواع النفاق
لا شيء يلهيني عن حبك مهما طال الزمن 
ولو كنت بين المحن والفتن
لا اعرف،ولا ادري ما ادري الا انني عشقتك عشق امرأة بدون شجن
وانت لها بكل ثانية وطن .
صمتي لغتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...