وجع وضياع وسؤال
متى أراكَ تعبرُ جسرَ الأوجاعِ؟
وتُعيدَ إليَّ معتذراً
سنواتَ ضياعي!؟
يا وباءً عاشرتهُ وأنا طفلٌ
بين الأضلاعِ
ألا يكفيكَ أنينَ سُعالي
وبُكاءَ سؤالي
ودعاءَ جياعي
يا قدرًا جعل حُبَّ الموتِ إدْماني
ألا تخجلَ وتعطيني
بعدَ كلِّ هذا الليلِ
دواءَ الإقلاعِ
!!!!!!!!!؟؟؟؟!!!
بقلمي عادل هاتف عبيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق