السبت، 7 مارس 2020

" هل ستبقى الراء "
أنا لا أكتب 
حين أكتب 
كما يكتبون
الشعر اء
كلماتي لا تختفي
كما يقولون
استعارة وهذه
الأشياء...
كلماتي
في العراء
تفهمها كل
النساء
فلا تبحثين
 عن حرف ناقص 
أو خطأ بالإعراب 
فأنا أحياناً
العندليب وأحياناً 
أُغني راب 
يا سيدتي 
أنا لا أملك قلم 
أنا أكتب بالحب 
حروفي نبضات قلب 
أكتبني أنا الأن
 وأنا منذ عام
أنا رجل 
من عشق
من هيام
فمالي والقلم
ربما أكتب بالألم 
فما عليكِ
 من أخطائي 
هذه الكلمة
بالتاء وتلك بالهاء
 ودلع النساء 
وهنا أنت 
نسيت الألف
يا سيدتي 
لا تنكري أنني
 بكل أخطائي 
رجل مختلف 
حين تقرئين
 قصائدي 
أغمضي عينيكِ
 واذكريني كما 
تحبي.........
بعطري ونظرات 
عيني ........
حينها ستبدو
 حروف القصيدة 
وكأنها للمتنبي 
أو حتى لنزار 
 أنا ياسيدتي
 كالإستعمار 
أنا لست 
مجرد رجل 
أنا أمة 
من الرجال 
حين أعشق 
إمرأة اسكنها 
اداعب عقلها
 قبل جسدها 
فالنساء عندي 
أفكار.... أسرار 
وأنا مَللتُ 
من الترحال 
فتعالي ..........
وبأخطائي لا تبالي 
ولا تتعجبين فمرات 
أكون أمير الشعراء 
ومرات يدعون
أنني كجبران
 وفي سهرتنا 
أغني لكِ
 بنت الجيران 
هذا أنا
أحياناً مجنون
وأحياناً فنان
لا أعترف 
بأي شيئ 
لا بالمكان
ولا الزمان
قدمي على الأرض
ورأسي في السماء
أكتب الشعر
وتذوب النساء
لا أعترف بالإملاء 
ولا بمدارس 
الشعراء
ولكن عند 
حدود قلبي 
أنا كلي كبرياء 
إن كنتِ سمراء
أو حتى شقراء
لا يعنيني
تكتبين الشعر
أو تعشقين الغناء
تروق لكِ فيروز
أو حتى هيفاء
لا ورب السماء
كل ما يعنيني
حين أعانقكِ
ونعيش الحرب
هل سَتبقى الراء...؟؟
بقلمي....فريد محسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...