عدت يوم مولدى ..
عدت أيها الشقي ..
عمري كان 26عام ..
أصبح الأن 56 عام ..
حروف ب قلم مرتجف ..
بعد ساعات س يأتي يوم مولدي ..
لم يخلف موعده ..
حضر كما حضر من قبل ..
هذا هو ال 56 العام ..
ع الكرة الأرضية ب التمام ..
عام من عمري مضى ..
و أعوام عمري القادمة ..
ف نقص ملحوظ ..
شيء يزيد و شيء ينقص ..
ف عمر محفوظ ..
و هاتف يهمس ف أذني يقول ..
لقد كبرت يا محفوظ ..
مثل هذا اليوم قد ولدت ..
ف اصبح ..
معلوم يوم مولدي ..
ولكن الغير ..
معلوم يوم رحيلي ..
أعوامي ..
مرت ف غفلة بين نهاري و ليلي ..
أفكر الأن ..
ماذا قدمت ؟؟
ماذا أنجزت ؟؟
ماذا أفدت ؟؟
ف أكتشفت ..
إنني مازالت عابر سبيل ..
ف إرتعبت ..
ف رحلة حياة مرحلة صامتة ..
رعبا ..
ب صمت رحلة خائفة ..
خوفا ..
من أوقات لحظة ذاهبة ..
رجفا ..
من أيام فجأة هاربة ..
س يقال عنى بعد الرحيل ..
إنه كان و كان ..
منهم من يذكروني ب الخير ..
آخرون س ينسوني ..
بعد رحيلي من هذا الكون ..
و أصبح أطلالا و أحيانا ظلالا ..
ب التأكيد و لا شك ..
إنني كل عام أتقدم خطوة أخرى ..
ل نحو نقطة النهاية ..
الكل يحتفل بي أحتفالا ..
له قيمة الروعة إبتهاجلا ..
ولكن أنا الوحيد ف الإحتفال ..
الذي اكون ب جانبهم مثيرا ل الرهبة ..
و الخوف و الترقب يقلل من بريق الزهوة ..
وأتسأل ..
ف داخلي و الصمت يرافقني ..
هل انا فعلا ..
مستعد عندما أذهب ل نقطة النهاية ..
أسمع إجابتي من لسان نفسي ..
المحزنة و المخجلة ..
أنك يا هذا مازالت لست مستعدا ..
أعلم ب أنني مازالت مقصرا ..
أحاول ب قدر الإمكان أن أستعد ..
ل الوصول ل نقطة النهاية ..
دون إنكسار و إنهيار ل البداية ..
دائما هذه الكلمات الرائعة امام عيني ..
( إعمل ل دنياك ك أنك تعيش ابدا ..
و ل أخرتك ك أنك تموت غدا ) ..
هذه هي المعادلة التي أسعى ل تحقيقها ..
التي تحتاج ل إرادة و إصرار ..
أهلا وسهلا عام جديد من عمري ..
ولكن اتسأل قبل أن أرحب بك ..
ماذا تخبئ في جوفك لي ؟؟
ما أرجوه ..
أن يكون خير وفير ..
و أن حسن الظن ..
ب ربي الخالق كبير ..
و الحمد و الشكر و السجود ..
ل الله العظيم كثير ..
هذا يجعلني دائما ف هدؤ ..
مع النفس غير مثير ..
لأن كل اقدارنا مكتوبة ..
و القدر يا رب غير عسير ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق