ماكان لي أن أشتكي الأقداراأو أمتطي ركب الرياح فرارافالحكم كان مقدرا وقرارامن رب كون يملك الأعمارافالعبد عبد ما يعيد مسارافالعمر أحيانا يكون عماراأو أن نراه مرارة ودمارامهما تجد وتعصر الأفكاراوتجول سعيا ليلة ونهارا ما نلت تغيرا ولا أمهارافالله يعلم ما حوى الأسراراما كان إلا مالكاً قهاراورحيم قلب أمهل الغداراوأذل أقواما وهز ديارافالكل يخضع ذلة وصغارافهو الذي جعل الجبال قفاراوالسهل فيضا ينبت الاشجاراوالغيث يقطر دمعة وخرارالو شاء عبد أن يحول ضراراما صاب إلا نكسة وغباراأخضع لرب فجر الأنهاراوسقاك عذبا سائغا مدرارابقلم...كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق