تمسكت بك
وكأنك اخر
النجمات
في الليل
الجميل
تشبثت وكأنك
الحلول لكل
مستحيل
عاهدتك
الا أميل مع
الهوى وان
لا تميل
وعاهدتني
اني بقربك
وللنفس الاخير
دليل
كيف ارتضيت
ان ننحي لقدر
بديل
ونقص ثوب
الليالي بفراق
طويل
كيف افلت يدي
وهي تترجاك
كما الطفل
الذليل
وقطعت اوصال
الهوى وهجرت
الخليل
بربك دلني
كيف من ذاتك
أخرجتني
وقسمت الروح
بعد ان فيها
اسكتني
أ وليس للعشق
ذمم كما قد
علمتني
والحب وجود
وفيك قد
اوجدتني
والان تنهيني
أم أنهيتني
بربك .........دلني..............
بقلمي مريم مجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق