الخميس، 23 أبريل 2020

تمسكت بك
وكأنك اخر
 النجمات
 في الليل
 الجميل
تشبثت وكأنك
 الحلول لكل
 مستحيل
عاهدتك
 الا أميل مع
 الهوى وان
 لا تميل
وعاهدتني
 اني بقربك
وللنفس الاخير
 دليل
كيف ارتضيت
 ان ننحي لقدر
 بديل
ونقص ثوب
 الليالي بفراق
 طويل
كيف افلت يدي
 وهي تترجاك
 كما الطفل
الذليل
وقطعت اوصال
 الهوى وهجرت
 الخليل
بربك دلني
 كيف من ذاتك
 أخرجتني
وقسمت الروح
 بعد ان فيها
 اسكتني
أ وليس للعشق
ذمم كما قد
علمتني
والحب وجود
 وفيك قد
 اوجدتني
والان تنهيني
 أم أنهيتني
   بربك .........دلني.............. 
  
بقلمي مريم مجدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...