إنا للعهد قائما ليل ونهار
حتى أمد الدهر ناظرا
إن مات جسد باق.
بروح بين يد الله ناظر
فلا ترمي بما ليس بعلم
.فهو كما هو جبل بأرض الله
و قلب وثقة به قويا
وإن كان ضعف يعصف بي
من قسوة النفس على في
وإن كانت قرة العين تسر نظر حائر
وطيب همس يطفئء شوق
إنا لحق فيمن أحقه الله حافظ
فهل أنت ستظل وراء ستائر
ترى مابي وحدة يدق صمتها بأذني
كاناقوس بليل شتاء قاس
من ضياع وأنت بالبعد تراني
لم يري يوما بحياة غير عيناك
عاشق للروح ذاق ويل وٱه
كافوه بركان مقيد بقيد أوهام
نار بها إنصهرت منها الجدران
ومازالت تتمساك كى تحفظ عهدلله
أنك بي حتى. مماتي
فانظر حولك وبين صفحات
سترانى وسط غرفة غليظة القضبان
أحتسي ألامي بدجى ليل ملاذي
حين أراك وأنت في نسياني
........بقلمي حسام غنيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق