الجمعة، 10 أبريل 2020

هل فارق
هل فارق الأحزان أيِّ مكبلٍ؟
مابين أغلال وسور جدارِ
والسيف مغمود الحشا متوحشٌ
والقلب ينزف نابضَ الأعمارِ
والحزن جمد بالعيون هواطلا
من شدة الأوجاعِ والأخطارِ
فالظلم جاثٍ فوق ماء مكابد
والأرض ضاعت من يد الأنوارِ
أضحت بكف منافق غدارِ
سلبت بكل منافع وحدائق 
والعهد بين عواصف وغبار
ما ذنب من عاش الحياة مقيداً
والوغد مزق زهر كل عمارِ
ما خاف ربّاً أو لقاء قيامة
ونزول قبر  في يد الجبارِ
ماعاد يملك أيّ ضوء بصيرة
أو خشية من مالك الأقدارِ
فتح السجون لكل حر غاضب
مغيار أرض في يد الفجارِ
لبس الخساسة من وقاحة أصله
جعل الحياة مليئة  بدمارِ
والعيش مابين القلوب كآبة 
والطعم معجون بماء مرار
فالله قادر أن يذل مخادعا
بأقل مخلوق وكف صغار
فجنود ربك بالوجود كثيرة
تفني بأمر الله كل ديار
كالبرق تخطف كل حسن باهر
وتبيد قوما عند  كل نهار 
عودوا الى نهج الإله وطاعة
قبل الرحيل وشدة الأعصارِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...