السبت، 11 أبريل 2020

نزوة 
لا أشرب القهوة
أشتريتها اليوم
 لأشبع رغبة
وضعتها على النار
في لهفة
صببتها في الفنجان
رشفتها بسرعة
لسعتني حرارتها
تحملت مرارتها
 شربتها 
قلبت فنجاني
كي أقرأه
عدلته لأتمعن فيه
لأعرف حظي
كما يقول الفنجان
لا أريد السحر
والتعامل مع الجان
سقط من يدي
تكسر إلى قطع
أصابني صرع
ضاق صدري
ارتعد جسدي
خوفاً من الحدث
تأكدت الآن أن
الحظ لا يكون في 
قراءة فنجان
هل أمانينا
مجردة نزوة ؟
صنعتها خطوط 
قهوة

إبراهيم مصطفى الزاملي/ فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...