ــــــــــــــ مجرد طيف ـــــــــــ
كطيـف مـررت
وتـذكرت أحـزاني
فــــرقصت دمــوعي
ونقشت أخاديد لا تمحى
مررت كلوحة باهتة الألوان
أسـرتـنــــــــي الأشـــواق
فــــوضعت قـــــــيـودا
ورمـت المفتاح في غياهـب الآهات
تتـــــهافـت الصرخات
بـــصمت قـــــاتـل
وتــموت إن سُـمعت لـــــها الأصوات
وإن سألـتك لــــم أجد لـها إجـابــات
صـور مُــبهــــمــــــة
وأشلاء مـن ذاكرتي
تبـــعـثرت عـلى حافــــة الهـــــوى
ومـررت كـطـيـف أمـامـي
إسـتـحـوذت أحـلامـــــي
واســـتـبـحت بـــراءتـــي
ومـعك تـاهت حـــروفـي
وتـــــبـعـثرت أوراقـــــي
وانـــــكسر الـــــقلم
طـــاردتــني ذكـــــراك
فـأزعجت سكونـــــــــي
وبـعــــــثـرت جــوارحي
تـعـــثـرت فـــــي هـواك
وضـــاعت آمــــالـــــي
رفقـــا بـي ولملمني في حـنايــــاك
وأيـقضـنـي مـن هـذيانـي
تـُـــــراك مـررت أمـامي
أم مـجرد طيـف مـن نسـج خـيالـي
بقلمي/همسة بوزيدي/الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق