الجمعة، 17 أبريل 2020

ــــــــــــــ   مجرد طيف ـــــــــــ

كطيـف مـررت 
وتـذكرت أحـزاني
فــــرقصت دمــوعي
ونقشت أخاديد لا تمحى
مررت كلوحة باهتة الألوان
أسـرتـنــــــــي الأشـــواق
فــــوضعت قـــــــيـودا
ورمـت المفتاح في غياهـب الآهات
تتـــــهافـت الصرخات
بـــصمت قـــــاتـل
وتــموت إن سُـمعت لـــــها الأصوات
وإن سألـتك لــــم أجد لـها إجـابــات
صـور مُــبهــــمــــــة 
وأشلاء مـن ذاكرتي
تبـــعـثرت عـلى حافــــة الهـــــوى
ومـررت كـطـيـف أمـامـي
إسـتـحـوذت أحـلامـــــي
واســـتـبـحت بـــراءتـــي
ومـعك تـاهت حـــروفـي
وتـــــبـعـثرت أوراقـــــي
      وانـــــكسر الـــــقلم
طـــاردتــني ذكـــــراك
فـأزعجت سكونـــــــــي
وبـعــــــثـرت جــوارحي
تـعـــثـرت فـــــي هـواك
وضـــاعت آمــــالـــــي
رفقـــا بـي ولملمني في حـنايــــاك
وأيـقضـنـي مـن هـذيانـي
تـُـــــراك مـررت أمـامي
أم مـجرد طيـف مـن نسـج خـيالـي

بقلمي/همسة بوزيدي/الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق