اليك اكتب..
... نمت
و ما كنت أنوي الكتابة
عليك ساسكب..
آثار الحريق
بحثت ..و ما ..
وجدت تفسيرا
للكآبة ..
لا شيء يهزمني
سوى أحرفي ..
حين اكتب ...
اقرأ حروفي ولا تتعجب
... حين اصمت
تسقط كل اشرعتي
اتظاهر بأني اقوى من المشاعر
لكنني أنزف مثل حرفي الثائر
اتسلل إليك ..
و أضع يدي على وجهك
فينطق الحرف من فيك
و يعانق روحي
اسافر ....و ابتعد
بعيدا ..بعيدا
فألحَحْتَ في السؤال
في نفس المكان
اضع يدي مرة أخرى ..
و اعيد الكرّة
فطوقتني باذرعك
و غبنا طويلا ..طويلا
واطلنا العناق
كم شقينا ..من فراق
لم نذق بالأمس حب
و الحب ..ضمأ
.. وترياق
فضحكنا من القلب
و عدت ..
تنهدت من الأعماق
و أحسست أنني متت
يزيد... الحب و الحنين
تهرع اليا
أرجع و كأني ..
ما كنت بدأت
سنبقى سويا ..
و نولد في كل وقت
و حين أراك ..
بساتين لم تهجرها
الحياة ..
و فيها سقطت
و اني بدونك
ما كنت اعيش..
و لا كنت عشت
أجدد فيك لقائي
لا احد يسمعني سواك
ما دمت ترتاح ...
على شواطئي
طوقني و لا تتركني
زدني و اغرقني ..
في رحيق العشق
أتلذذ بأنفاسك و اكون
أسيرة لحواسك
ما أجمل صمتي و صمتك
و جسدي البارد
نصفه ميت و نصفه حي
و اني اروم القتال
..و اولد من جديد معك
واعلم حبيبي
قبل الذهاب اني ..
لك خلقت ...
عميقة مأساتي
لكنك تبقى كل حياتي
وافقت على مطر الوسادة
بجانبي تضع راسك
هذه ...شهقة الشوق ..
اقولها بأعلى صوت
أحبك ..
بقلمي #دليلة بن حفصة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق