الأربعاء، 13 مايو 2020

جراح الماضي. بقلمي أبو عمر ....................لاشك أن بداخل كل منا أسرار وأسرار،أحيانا يبوح بها لنفسه فقط كنوع من الفضفضة ،يتأمل في ذكرياته السابقة وأسراره الدفينة داخل جدران نفسه البشرية يحيطها بسياج كبير من السرية والحذر في الكشف عنها لأي شخص كائنا ما كان،وأحيانا يحس أن هذه الأسرار بمثابة جبل ثقيل علي النفس أن تحمله فهى كالهم علي القلب،لذا يلجأ إلي صديق محل ثقة ليتنفس الصعداء بعدما يبوح له بما يحمله من هموم،فالذكرياتالمؤلمة هي الأسرار لأنها عبارة عن جراح الماضي،فالحياة لا تخلومن المشاكل علي الاطلاق لأن الناس في صراع أبدي وخلاف مستمر تجرفهم نزعات الخير أحيانا ،وأحيانا أخري تجرفهم طرق الشر لذا فالماضي عبارة عن بيت كبير أسواره عالية ،يصعب تخطيها وفي الواقع أن جراح الماضي جراح لا يداويها سوي مرور الأيام، ففي داخل كلا منا جراح كثيرة هي بمثابة مخزون لا ينضب معينه أبدا،فمن يتغلب علي هذا الحزن العميق هو صلب قوي يقففي ميدان الحياة وكأنه محارب عظيم لا يهاب الموت. ولا يخشي جبروته وقوته.لذا علينا ان نعبر بوابة جراح الماضيوكفانا حزنا علي ما مضي فبقاء الحال من المحالوغدا سيأتي الصباح برباح، فليتفاءل الجميع وكفاهمتشاؤما،فالمستقبل بيد الله ،مع عدم نسيان الماضى ،ولنا رب يدبرها كيف يشاء.........بقلمي أبو عمر.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق