الثلاثاء، 5 مايو 2020

★* حوار جسد مع القلب في عيناها*★
           *************************
ماااا بك أيه العنيد... 
قد أخلفت الوعيد !!! 
اتعود من جديد.... 
الم ترتوي من التنهيد؟ 
أي قلب أنت...... أخلقت من حديد !! 
قد رأيتك تذوب بالعيون من جديد... 
وأنت الذي حلفت لي أن لااا تعود؟ 
معذوراً أنااا يااا أناا... 
إن رأيت تولعي وتحدثي؟ 
عن قطعة من الجنةِ.... من السمااا... 
يااا من نظرااتهااا أسرتني 
هي أحلى من ريم الفلااا.... 
جميلة هيااا.. 
للحد الذي لا حد له ! 
رأيتهااا بعين القلب جنتي.. 
أزورهااا كل ليلٍ !! 
أرسمهااا أمام عينِي.. 
فتكون كُل مَا أرَى.. 
أمرأة أغازل كل ما فيهااا 
ولي عذري؟ 
إذ كنت بهااا المفتون”.. 
وماذاا عن صُوتهااا ؟
قد لمس القلب بـ عُمق. 
آآآه ياقلب...... كفى !!! 
فمااا لقلبي إلااااا انت ؟ 
أتحلمُ في تلك العيون ورمشهااا.. 
لله درك قد شتت إتزاني !! 
جعلتني أسرح بنهاري.. 
مسحوراً أُخاطب ظلَّهاااا.. 
أثملتني بهاا ياقلب وبوصفهااا !! 
جعلتني أشرب أسكر من بحر عيناهااا.. 
فلن ألومك وهذيانك بهااا.. 
أكاد أعااانق عينيهااا شوقاً حين تذكرهااا ؟ 
لم يعد يكفيني الكلام”.؟ 
سأختصرُ أبجديتي بـ ستة حروف ؛ 
أدمنتهااا ياقلب !
أدمنتهااا وكأنّمااا لااا عافية لي،
إلّا بهااا. 
أدمنتهااا وكأنمااا الهوى تجمع وارتاح 
في أضلعي. 
أدمنتهااا وكأنمااا تعطلت لغة الكلاااام . 
أدمنتهاا وكأنمااا خاطبت عيني 
في لغة الهوى عيناهااا..
فحدثيني..قولي لي...
أنتِ هديتي من السماااء
فلَولااا عينااك لجفَّ الشِعرُ في كَبِدي 
وَأمسيت لاااا حبٌّ وَلاااا أَمَلُ... 
لتلك العينااان سأبقى للغزل أنثرِ
سأبقى للغزل أنثرِ.؟؟

              بقلم
أبراهيم مصطفى سليمان
        6/5/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق