السبت، 9 مايو 2020

” صنعتُ غيمة“
************

أشعلت سكارتي العشرين 
من أدخنة الشوق 
صنعت غيمةٍ
تحمل الروح اليك 
متى أتحرر من المسافااات ... 
وألتقي ببريق عينيك
لتلك العيون العسلية 
التي تُضيء كالقمر في كوني 
محاولة ولإخفاء فتنتهَااا عني ؟ 
قد تلونت بلَون نهر من العَسل 
أغرمت في حبائلهااا
ثم #هيمنة
حتى صارت #لمسااائي
البديلَ
أدمنتهااا بشغفٍ
وأعلنت راياتي البيضاااء
بعشقهااا
كأن الجمال لم يترك غيرهااا 
جميلَة ك الصباااح 
ك أنهاا الشمس بداية شُروقهاا
تقبلهااا حروف قصائدي شغفاً 
فزادت جمالاً حروفنااا
هي صُبح تداعب بالفُؤاد نسيمهااا
وَهبَك الإلهُ الجمالَ تجمُّلاً 
فاهتز القلب عشقاً أليك وتمايلااا
فأنت الجمال 
ولن يذهب الجمال عنك بعيدااا
يااثوب القصيدة

        بقلم
أبراهيم مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...