إلَهِي لَسْتُ لِلفِردَوسِ أهْلًا
ولَا أقْوَى عَلَى نَارِ الجَحِيمِ
فَهَبْ لِي تَوبَةً واغفِر ذُنُوبِي
فَإنَّكَ غَافِرُ الذَّنبِ العَظِيمِ
ذُنُوبِي مِثلُ أعدَادِ الرِّمَالِ
فَهَبْ لِي تَوبَةً يَا ذَا الجَلالِ
وعُمري نَاقِصٌ فِي كُلِّ يَومٍ
وذَنْبِي زَائِدٌ كَيفَ احتِمَالِي
إلَهِي عَبدُكَ العَاصِي أتَاكَ
مُقِرًّا بِالذُّنُوبِ وقَد دَعَاكَ
إن تَغْفِر وأنتَ لِذَاكَ أهْلٌ
وإن تَطرُد فَمَن نَرجُو سِوَاكَ !؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق