ٱذان التواب
أقمحو نفسه الأصفادا
اللاءات صارت إطنابا
نزفت بصيرته أهذابا
تجونت للمستقبل الأبواب
فقد شيعو له الحب أحزابا
فتحت على النفاق أساليبا
لسانا في الإستغفار ذائبا
و قلبا ليس عن الدانية تائبا
ألبسوه أقراطا و لقبوه عندليبا
عروه من الحياء حقبا
ثم دثروه سروالا به ثقبا
و لما سقي كأس التباب
ومسخوه قردا يسلي الأتباب
و تنطط على نوتات من عزف الغراب
ينعق بكل دان ليحصد الألقاب
و صوبوه للواط الأذناب
ضمنو له بالسجيل شهبا
فنفشوه عهنا غير مرغوب
أذن مؤذن الرب
فيروسا ضعيفا مثيل الأوب
قحاف، يطهر درن القلب
خوفا و طمعا يعلن التوب
قد انقلب ميزان الأرباب
بعد عنت نكصت الرقاب
سددت نحو التراب
سندا لبصر انقلب
كان في السماء يتقلب
بحثا عن فطور تسرب
أذن بالعودة التواب
وسعت رحمته الرحاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق