الثلاثاء، 9 يونيو 2020

ٱذان التواب

أقمحو نفسه الأصفادا
اللاءات صارت إطنابا
نزفت بصيرته أهذابا
تجونت للمستقبل الأبواب
فقد شيعو له الحب أحزابا
فتحت على النفاق أساليبا
لسانا في الإستغفار ذائبا
و قلبا ليس عن الدانية تائبا
ألبسوه أقراطا و لقبوه عندليبا
عروه من الحياء حقبا
ثم دثروه سروالا به ثقبا
و لما سقي كأس التباب
ومسخوه قردا يسلي الأتباب
و تنطط على نوتات من عزف الغراب 
ينعق بكل دان ليحصد الألقاب
و صوبوه للواط الأذناب
ضمنو له بالسجيل شهبا
فنفشوه عهنا غير مرغوب
أذن مؤذن الرب
فيروسا ضعيفا مثيل الأوب
قحاف، يطهر درن القلب
خوفا و طمعا يعلن التوب
قد انقلب ميزان الأرباب
بعد عنت نكصت الرقاب
سددت نحو التراب
سندا  لبصر انقلب
كان في السماء يتقلب
بحثا عن فطور تسرب
أذن بالعودة التواب
وسعت رحمته الرحاب

فاطمة الزهراء بوكتاب/ الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق