الأربعاء، 17 يونيو 2020

الدينونه
ذهبت الدنيا بأحبابها
فدمرت مدامعي وأفنيتها
هويت وعشقت حزن الأسود
فدعوا الأسد تربض في غابها
لا من أبور يؤبر النخل
فأنين صوت الرعد في أفقها
تفاءلت والفأل لي عجب
فالدنيا تكشف لي قناعها
لو صحى من سكره قلبي وفاق
سيكون قلبا لا تثنيه عدولها
تحملت من الأعباء ما لا يطاق
وبكت العيون وخالطها قذاها
بوغت حين لاح لي المشيب
فغابت النغمات والمواجد أمستها
لا ريب بأن الدنيا سوف تجود
فهي كريمة ولو تقطعت اوصالها
بقلمي
علاء النشمي
17/6/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق