الخميس، 25 يونيو 2020

شعله نار
وتهاوت أمواج الحب العتيقه؟
بتناثر حباب العشق فى الركام
وتماوجت الأفكار مع هوى النار
وعلا الدخان فلا أرى ما بالمكان
ولا أرى فيك عيون الأمان
وخفق فؤادى وجن جنونى
وإنطفئت شموعى وخلفت الغبار
وروائح الإحتراق
 أدنت  لقلبى بالقرار
وتحطم صمودى وزاد شرودى
أحببت وهذا قدرى
وأُصِبتُ وهذا نصيبى
وغادرت المكان  حد الفرار
لأبحث  دفين ماتبقى بقلبى
 بلا إنتظار
ولأبقى شريد عشق
 هفا يوما  بصدرى وغار
م/ أشرف حساان
23-6-2020م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق