الأربعاء، 3 يونيو 2020

الشاعر 
محمد والي علمي
سجال
غياب واشتياق

طال الغياب
وازداد الإشتياق
وامسى الاهل والأحباب
بعد وهجر وفراق
وغدا الفضاء سوادا
ينقصه النور والإشراق
وانقلب الدمع مدادا
تسكبه فوق السطور الاحداق

عند كل غروب
اراجع دكريات غرامي
والمساء يتلاعب بدروبي
يوزع في خيالي اوهامي
والطير يشدو بلحن طروب
يزيد من شوقي وهيامي
لله يا محبوبي
انت مصدر الهامي
فدعني من مثالبي وعيوبي
فالله ارحم بالانام
وكفاني  حزني ونحيبي
لعلي اعيش في سلام

الإشتياق يشتد بعد الهجر
كان المىء في بحر
يصبو الى شاطئ النجاة
معلق بين الموت والحياة
اوكمن ينتظر بزوغ  الفجر
دون ما يدري
او يحسب اللحظات
لا يعرف اهو في الحاضر
ام في آت الاوقات
ينتظر ولادة غد
خال من الدموع والآهات

عد إلى رشدك يا قلبي
وتناسى اشتياقي وحبي
فانت مرهق وحزين
تؤرقك الشجون والانين
فعد لرشدك يا مسكين
ما دمت تمشي في آخر الدرب
الشاعر 
محمد والي علمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...