الشاعر
محمد والي علمي
سجال
غياب واشتياق
طال الغياب
وازداد الإشتياق
وامسى الاهل والأحباب
بعد وهجر وفراق
وغدا الفضاء سوادا
ينقصه النور والإشراق
وانقلب الدمع مدادا
تسكبه فوق السطور الاحداق
عند كل غروب
اراجع دكريات غرامي
والمساء يتلاعب بدروبي
يوزع في خيالي اوهامي
والطير يشدو بلحن طروب
يزيد من شوقي وهيامي
لله يا محبوبي
انت مصدر الهامي
فدعني من مثالبي وعيوبي
فالله ارحم بالانام
وكفاني حزني ونحيبي
لعلي اعيش في سلام
الإشتياق يشتد بعد الهجر
كان المىء في بحر
يصبو الى شاطئ النجاة
معلق بين الموت والحياة
اوكمن ينتظر بزوغ الفجر
دون ما يدري
او يحسب اللحظات
لا يعرف اهو في الحاضر
ام في آت الاوقات
ينتظر ولادة غد
خال من الدموع والآهات
عد إلى رشدك يا قلبي
وتناسى اشتياقي وحبي
فانت مرهق وحزين
تؤرقك الشجون والانين
فعد لرشدك يا مسكين
ما دمت تمشي في آخر الدرب
الشاعر
محمد والي علمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق