الثلاثاء، 2 يونيو 2020

على أسوار القصيدة
بقلم // سليمان كاااامل ...
*********************
على أسوار القصيدة ...
ناديت علي بلقيسي ....

ما شفا غليلي هدهدي 
ولا ردت طواويسي

في كل بيوت قصيدتي 
جند ملأت كراريسي

أفيقي بديعة الحسن 
وإتني بكل المتاريس،

حربي للتحرير  وشيكة 
إنها لحامية الوطيس

قد مهدت... لك قصرا 
ضج بالغالي والنفيس

هلا فتحت لي طواعية
وإتني راغبة أبلقيسي

لست... نبيا حتى ترقى
في الحرب أحاسيسي 

أنا سليمان أقود مملكتي 
وأنت أنت...... بلقيسي

وعرشك هنا في يدي 
وجندك في محابيسي 

وقصرك  رهن إشارتي
ستشرق فيه  شموسي
.........................
سليمان كاااااامل .....2020/5/31الأحد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...