عند مرسى البواخر
بالمرافىء انتظر وصول كل الرحلات
لأفتش عن بقايا إنسان
أو حلم ضائع في حقائب العائدين
من هناك......
أبدو كالسلمون المهاجر بين الكلمات
أبحث عن الحقيقية ألتي لا يعرفها غيرنا.
اتسائل
هل كانت حقا يومياتنا ضربا من الأحلام
أو بوح من الخيال
ومن الأسبقية في اجندتك الأول أم الثاني
ولمن تكون الأولوية أو الغلبة
هل للحلم أم الخيال
أو للتمني كما تاملين
وفي لحظة من لحظات الخوف تقابلني في جسد حواء
بقلم الشاعر لخضاري جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق