الخميس، 25 يونيو 2020

عند مرسى البواخر 
بالمرافىء انتظر وصول كل الرحلات 
لأفتش عن بقايا إنسان 
أو حلم ضائع في حقائب العائدين 
من هناك......
أبدو كالسلمون المهاجر بين الكلمات 
أبحث عن الحقيقية ألتي لا يعرفها غيرنا. 
اتسائل 
هل كانت حقا يومياتنا ضربا من الأحلام 
أو بوح من الخيال 
ومن الأسبقية في اجندتك الأول أم الثاني 
ولمن تكون الأولوية أو الغلبة 
هل للحلم أم الخيال 
أو للتمني كما تاملين 
وفي لحظة من لحظات الخوف تقابلني في جسد حواء
بقلم الشاعر لخضاري جمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...