الخميس، 11 يونيو 2020

قالت أمر هذا الفتى عجبا
رميته بلحظ عيني وما إحتسبا
......
تركني وراح في سبيل حاله
غاب وسط الزحام وذهبا
.......
ترددت وأرسلت له طلبا 
أخذ أسبابه وترك لي سببا
........
سألت نفسي ما ألم بها
شىء بداخلي مني قد سلبا 
........
جمعت شتاتي وتجاهلت أمره
بئس الفؤاد قد تعود الكذبا 
........
أيحدث هذا ومني ما إقتربا
أسر الحشى واضرم بها لهبا
.......
ترنح ما استطاع معي صبرا 
وطفق يجمع للموقد الحطبا
........
قلت قدري كيف أعارضه
منح البصر وللبصيرة حجبا
.......
            ()((((((((((((هشام كريديح )))))))))))()

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...