الخميس، 4 يونيو 2020

((هكذا كنت  بقايا))

هكذا كنت بقايا
ونفايات لروح مبهمة
كان قلبي  قبل لقياك
 أسير الذكريات..
وحده يفترش الوهم
 ويقتات على شظف اللقاء
لم يكن فيّ أماني
 تنبت مثل بساتين الرجاء
كنت جوفاء وكان
 القلب وهما
 وانتظارات تشظت..
وتآكلت منى
عراجين التمني
 والجذوع مني جفت
 ومآقيّ  تدنت.. ؛
كان قد  أبلاني  دمعي
واستبدّ الحزن بالروح
 وتاهت
  حتى...
ملّ ذاك  الانتظار
طبعي المتلكئ
واستشاط الوجد
 غيظا
 وتلافى أمنياتي
بتُّ منذ ذلك الحين...
خيالات،
وأضغاث حضور
  ونهايات الطريق
 وانتهى كل ربيع...
بتّ بعض آلام
و الليالي الحالكة
 كانت مهادي
 لم يحن زهري
ولم أجن سوى  الأشواك
 والأشواق عني سربلتها
 بعض أسوار الحديد
 والمرايا العابثة
روضة القاسمي الطاهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...