ما عاد يجدي 🍁
لَيْتَهَا عَلِمْت مَا أَكُن لَهَا
⠀ ⠀⠀فَلَرُبَما مَا سَعَت لوداع
لَوْلَا الْحُنَيْن لِقُرْبِهَا
مَا أَضنَانِي الْهَوَى و شَجَانِي
أَحُبَّهَا شَوْقا وَهَجْرُهَا
حظا قَدْ زَادَ مِنْ أحْزَانِي
حَاوَلَت جَاهِدًا هَجَرَهَا
عندا فبَأت بِالفَشَل أفكاري
كَلِمَاتُنا بِالْحَبِّ مَحْضٌ
صِدفةً و رَؤاهَا غَايَةُ الْأَمَالِي
أَقِّرِ حَبِيبَتِي بِالْأَمْرِ طوعا
مَا عَادَ يُجْدِي هَجرْك و عِنَاد
8/6/2020 11:30pm
بقلم الاستاذ عماد اسماعيل
جمهورية مصر العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق