الثلاثاء، 9 يونيو 2020

ما عاد يجدي 🍁
لَيْتَهَا عَلِمْت مَا أَكُن لَهَا 
‏⠀    ⠀⠀فَلَرُبَما مَا سَعَت لوداع 
لَوْلَا الْحُنَيْن لِقُرْبِهَا 
       مَا أَضنَانِي الْهَوَى و شَجَانِي 
أَحُبَّهَا شَوْقا وَهَجْرُهَا 
          حظا  قَدْ زَادَ مِنْ أحْزَانِي 
حَاوَلَت جَاهِدًا هَجَرَهَا
     عندا فبَأت بِالفَشَل أفكاري 
كَلِمَاتُنا بِالْحَبِّ مَحْضٌ
   صِدفةً و رَؤاهَا غَايَةُ الْأَمَالِي 
أَقِّرِ حَبِيبَتِي بِالْأَمْرِ طوعا
   مَا عَادَ يُجْدِي هَجرْك و عِنَاد
8/6/2020  11:30pm
 بقلم الاستاذ عماد اسماعيل
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق