السبت، 20 يونيو 2020

كان كالطفل لا يحمل هما
يبتسم رغم الظروف وضعف الامل
يرسم البهجة بين محيطه صخب
صال وجال وعمل بكل مجال
ونادته الغربه فلب النداء
صار في حلا وترحال
لم يمكن يدركً الحكمه
ترك العمر يتسرب كالغاز
لم بتاخد دواعي الامان
ارتسم الشيب بالروح والجبين
ولفته الوحده باليقين
وبقي يبقي عن انفاس الصباح
بعدما طل كل الليالي
وحيدا بلا انفاس ونس
رغم خبره السنون
اكتشف جهله وغباءه
والطيبه العمياء كانت دواءه
تكالبت عليه كل أوزاره
محاصرا بذكريات هشه
لا تفرحه ولا تقويه
ادرك انه وقع في فخ الوحده
متاخرا جدا

بقلم الشاعر جمال ربيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...