الثلاثاء، 9 يونيو 2020

لكم لبنانكم ولي لبناني 
أنا البائس حين تهجرين 
أنا التاءه في علبة سيجارة 
حياتي مثل ليلة الكرنفال مع الدمى الواقفة على ضفة النهر المهجور 
هنا بمدينة الاحلام المهجورة 
لازلت وفيا اطير 
اتحرك 
اتمرد على التقاليد بعيدا عن المعابد 
دون توقف في نفس المكان 
أنا البائس......
أنا ذالك الشقي الوفي للمغامرة ما بين ادغال الكلمات ومتاهات الحروف 
فكل الحروف تشبهني 
مرات تزاحمني في رشفة الحب 
ومرات أخرى تلقي بي إلى باحة الاشتياق 
ومرات أبحث عن قنينة كي امحو بها ذاكرتي 
أنا البائس حين تهجرين 
الغي بها بذرة الأمس كي لا يكون حصاد اليوم 
فابحث عن شيء يأخذني إلى هناك عن مدن تعرفني 
تقذفني.....
تنفرني فأنا البائس الحيران 
يا حبيبة القلب اريحيني 
اريحيني حيث المرء يستريح 
أستريح بين عضدتيك 
بين لحضتيك وبيدي قنينة نبيذ مستباح 
أريحي سنيني من الصداح وبين اسراب الضلام ضميني 
يا حبيبة قلبي ويا رفيقة الدرب فكل سنة وأنتي كما تضنين دون تجديد ولا تمديد لن  أتغير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق