الأحد، 7 يونيو 2020

((( أنى للزمان أن يلامُ )))

يا لائم الأيام لغابنها

بلغت باللوام حد اللحد

في العتابَ

إن تمقت فيها مد سافرا

ما باعدت عنك بغية الغابَ

فلا تأمل لأضاهيها تأتك

نعيما ما خط بحسابك

في الكتابَ

فإن تسل الخلائق بمر الأزمان

من حال للضيم قدرً وأخلد

للعمر عزابا

فكيف للأيام من شان كي

يضام المرء أو يسعد

هنيئا بغيد رضابا

فيا لائما كف للملام ثرثرة

ما رد الملام قدر ولا واراك

حجابا

ولا تحد سيف الهوى فيك

وتسل ف نفسك أوهام

نصابا

فحق الإنسان مكفول بيد

الرحمن يهبه لمن يشاء

إنه الوهابَ

وأزح عنك مرود الجحود

وارتضي نصيبك علك

للشقة تلقى ثوابا

وكن باليقين ما للزمان من

غدائر هو موجبها إلا ما كتب

وقدر وكان نصيب ف الرقابَ

&&&&&&&&

يحيى نفادي سيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق