الأحد، 21 يونيو 2020

**لك** 
كنت دائما أقف على باب أمنيتي وأطرق ما أشتهيت . 
أحيانا أصنع إمرأة في خيالي أرسمها لكي لا أجد أنثى تمسح ألواني .
ولأنك تمرين على عواطفي وكأنك تستأذنين حسي وأنا أنتظر على قارعة الطريق 
أنتظر وحدي وأسحق عيون البشر كي أستطعم فرحي، أو كي أسترجع بقايا أملي   أقف على همس موسيقى ألفتها وحدي  .
وعندما تمرين تتلاشى كل الألوان وأحيانا تحترق كل الصور ألتي  رسمتها .
عندما يأخذك الشارع إلى آخر النهاية تنهي كل الأحلام وأنتظر فرصة قدومك لأعلن على نفسي الحداد .
نعم كم مرة نطقت الشهادة بعد ألف آه .
وحين تخرج آخر آه أشهد أن لا أمرأة سواك. 
لا توجد أنثى في الكون تحسن رفس القلوب والمشي على زجاج هلاكها مثلك ولا رجل غيري يستطيع أن يجعلك تحبلين من أول نفس فيه لآخر آه إحترق بها ليلة سهره على أنغام حلم تلاشى آلاف المرات ولم يُبلى   .
أنت طفلة سرقت من فرحها جملة موزعة على شوارع مدن العالم واكتفت بتلاوة نشيد  وزع موسيقاه  أناس فاشلون .
كم مرة تقطعت أوتاري التى عزفت عليها ألحان الرغبة وكم مرة أعيد ترتيبها وما ضيعت نغم العصافير التي باحت لي  ذات سر عن رغبتها في التحرر من أقفاص أمنيتي بك .
السرير أصدق إنباءً من الكتب حين يتحقق حلم رجل يحب أن تصنع فحولته أنثى من هروب .
أنثى أتقنت لعبة العصيان وتمردت على كل طقوس الحب وتهالك قلبها حين كتبت أناملها طلامس لا يفك سحر هيامها إلا رجلا  يحب أن يشرب ماء مُزجت به تمائم طفلة طاردها الحظ في كثير من الخيبات .
لك أنت فقط أكتب إعتراف رجل مات قبل ميلاده يحي فقط حين يحبل قلب أنثاه.

مفتاح خافج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق