في الشوق والحنين إليك
تتعطش مشاعري
جدا
إليك
لتشفي
هول الغليل
معاك
وحدك
لا من
من النساء
سواك
يكبر الحزن
ويكبر
تتعمق الجروح
وتزداد
في العمق
تسيل
منها دماء
دون توقف
تغتالني
قساوة أوجاع
قصوى
بلا حدود
تنساب
دموع غليظة
حارة
تحرق الخدود
دون توقف
يسلب
مني
صمودي
تلتهم
طاقة وجودي
أتآكل
من داخل
الوجدان
والكيان
كعصفور
مكسور
الجناحين
وقت الخريف
وكخيل
غاب عنه خياله
وكعود
وناي
وقيثارة
لم يجدوا
عازفهم
المتمكن
المحترف
أرتل الصمت ألحانا
فاقت كل الأحزان
تهمهم روحي آنات
تفيض
لحظاتي
آهات
مخنوقة عالية
تناديك
تغمرني موجات صمت
تغرقني
لا يحلو لي
شيء
ولا الحديث
مع
من
سواك
أنزوي
أنعزل
بعمق الوجد أغوص
يصارع عتمتي وميض نور
يتلاشى من فضائي الحبور
ترتشفه
موجات الصمت
الأشد أحزانا
وآلالاما
وجروحا
ككأس
من الخمر
القديم المعصور
المثمل
المذهب
للعقل
تصاحبها
رياح حسرة عاتية
تطاردني
تعصف بي
ظلاما
أشد محلولك يحاصرني.
وبريقا يبتهج وينوح
في ليلي المطروح
ينتظر الفجر
وطلوع الصباح
كي تأتيني أنت
تطلعين كالشمس
والقمر
وسحر
الشلال
والبحر
وألوان قوس قزح
وعبق كل الورود
لتنمحي
ندبات جروحي الغائرة
وتشتعل
وتنتشي
مصابيح الروح
وتعم البهجة
والحبور
ويبقي
آثار الجنوح
إليك
رغم أنك
بين ضراعي
ولا يتوقف الشوق
والحنين
إليك
ولو أني
أكون محتويك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق