الأربعاء، 17 يونيو 2020

يا سامعا شعري ولست بعارف
وجعي توقد فابتدعت زخارفي
كم كان يحرقني اللضي حتي اقم
ونزيف قلبي ناشف بمعاطفي
عذرا خليلي ان غدوت معاتبا
فلان قلبي الهبته عواطفي
غابوا نعم لكنني لم انسهم
ورسمتهم في كل حرف صحائفي
بين السطور اشم ريح عبورهم
يسبي شغافي بالشذا..وعواطفي
فيفيء نبضي بالكلام منمقا...
وتميس في فيء القصيد معازفي
غابوا نعم لكنهم دوما معي
في كل همس من قصيدي النازف
حمدي.بوبكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...