بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف
✒❆❄☆☆♔☆☆❄❆✒
الشاعِر ُالجاهِلي
أنـا السرابُ أوَ تَعْـلَميْنَ بِــأنَّنـي
ذاكَ المُحِبُ الشاعر ُالمُتَخَضْرِمِ
هَمَساتُ شاعـــرْ عابـــِرٍ لَكِنَّنـي
أهوى الأحِبَّةَ بمَوْكِب ِالشُعَراءِ
هاتِ يـَدَيـْكِ وَانْهَضي مِنْ خــَلوةٍ
وَتَرَبَعي في خَـلْوَةِ الانْشاءِ
أنْت ِالحَبيْبَةُ ياســوريةَ فَـانْهَضي
وَلِتَعْلَمي أنْتِ الوَفاءُ ونثرةٌ وضياءُ
أنا شـاعرٌ لِلْجـاهِليَّةِ أنْتَمــي
لا عُـرف َعِنْـدي بِالْبُحورِ وَعِـلْمِهِ
إنَّ العُروْضَ والقَوافيَ لعْبَتي
لا أحْفَـظُ الشِـعْرَ لِعَنْتَـرَةَ الـذي
خَطَّ الحُروْفَ لِمَعْشوْقَتِهِ الَّتي
كانَتْ نَجـاتَهُ مِنْ بَـــراثِم ِأهـْــلِهِ
مَنْ أنْكَروْهُ وَقالوا عبداً أعْجَمي
لَكِنَّنـي خَطَيْت ُشــِعْـري بـأدْمُـعي
هيَّا اسْمَعي شِعْري فإني شاعرٌ
أوَهـلْ سـَبَقْت ُالأصْمَعيُ بِشـِعْرِهِ
وَلِتَعْـلَمي أني الـوَفاءُ لأهْـلكِ
وأنا على العَهـْـدِ باقٍ فاسـمعي
هـذا نِـدائي وَالنـِـداءُ بِأدْمُعي
وَصَهـْوَةُ الحِصـانِ مَـرْتَعي وَترَبُعي
السَيْفُ يَبْكي قَبْضَةً مِنْ سَطْوَتي
أرْجـوْكِ يـامَحْبـوْبَتـي لا تَتَــرَدَدي
أنْتِ الوَفاءُ وأنْتِ الصِدْق ُبِمَرْتَعي
والحبُ فيــكِ والوَفــاءُ خِصـــالُكِ
والغيث مِنْـكِ وَبِمُقْلَتَيْكِ أدْمُعي
أنـا من أخـطُّ الشِّعْــرَ في خُلْـوَتِـهِ
ونَسَجْت ُحَرْفي َبِصَفْحَة ِالشُعَراءِ
وَما أنا مِنَ الْعِلْمِ الْعَليمِ بِشِعــْرِهِ
لَكِنَّنـي بِالْشِعـْرِ أشْعُـرُ أنَّني
جـــاهِليٌ جــاهِليٌ جـــاهِـلي
قصيدة حــرة بقلــــــم
الأديب الدكتــور
الشاعر غازي أحمد خلف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق