الثلاثاء، 2 يونيو 2020
أي حبيبي... لا تلمني في هواكا
لست أدري ما دهاني أو دهاكا
أنا لم ألقاك يوما...لم أراكا
إنما قلبي بنور قد رآكا
فهفا شوقا اليك ...وهواكا
واجتباكا ... وٱحتواكا...
هل ترى يانور عيني
يستلذ العيش دونك
أم ترى يهوى سواكا ؟؟؟
حمدي بوبكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق