الأربعاء، 17 يونيو 2020

أشتاقُك..
...
عبرَ سراديبُ قلبي
تغتالني أوردتي
تُعاتبني أنفاسي
وتسألني خفقاتي
أينَ شهيقُ عِشّـقه ؟
هل رحلَ مع الربيع
و حلَّ في شتاء بارد 
وغابَ مع تغريدة الطيور
في سماء العشق والقصيد ؟!
وتركني وحيداً أُكابد الغياب 
وفي قلبي ظلام دامس
 وليليَ بات موحشاً
من حرقة الوجد والنوى .
أكاد أن أموت !!
 هلعاً من شدة الشوق .
فأين أنت يا حبيبي ؟
أتوق إليك و إلى عينيك 
تنير ظلمة ليلي
تسامر فنجان قهوتي
فاثمل بين يديك 
وأنساب راقصةً 
كقطرات الندىً 
على راحتيك
وبين فيافي الغياب قسرا
أذوب بالتيه ...وأبحث عنك
لأرتمى فوق جبينك
 وأطبع قبلة الوله
وأعلن حبك على الملأ
وأهمس لك... أحن إليك .
واشتاقك بكل مافيك ...
همسك ..لمساتك
قسوتك .. حنانك 
وأحبك في قربك 
و في ابتعادك 
 وأرى دنيايَ في مقلتيك.

فتعال يا حبيبي إن جن الليل
من خلف التلال البعيدة
 واكتب على شهادة ميلادي
وثنايا روحي وتاريخي الجديد
 أحبك.....

 ايمان الخالد
11/6/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق