الأحد، 19 يوليو 2020

ـــ( خاطرة بقلمى )ـــ
يا من غاب عنى 
و لرؤياه كم أشتــاق ...
و يزيــد تعلقــى و هيامى 
حين يزداد الفــراق ...
فيتأجج الشوق ناراً 
و تزيد عندى الأشــواق ...
و كم بعدك القلب أغلق 
أبوابـه تمام الإغلاق ...
و كم أعينى عن غيرك 
لا ترى و كأننى معـاق ...
فماذا أنت عن حبـك 
أهــو خارج الأطــواق ...؟
أ يكون بيننا هذا الحب 
خالد الأعـراق ...؟
أم حــب مغتـــال 
ينزف و دمـه يــراق ...؟
أم يكــون غــرام 
خالى الوفـــاق ...؟
أم دمــوع تسيــل تتمنى
و تريد لركبك اللحــاق ...
أترى ما بيننا من ود
نكــون مِن العشــاق ...؟
يـا مَن طيفــك كـل مســاء يلازمنــى
و بمخيلتـــى  متســـع كالـــرواق ...
فتخــور الأحاسيس ليــلاً
و تريـد رؤيــاك 
و تنتظــرك عند المحـاق ...
فمهمــا كتبــت فى حبــك و الغــرام
لا يكــف القلــم و لا تنتهــى الأوراق ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...