من غرفة إنعاشي لست بحاجة للخلان
توسدت وسادتي وخضعت للخذلان
من غرفة انعاشي كتبت إسمك بشرايين قلبي
وحفرتها باطمئنان
من غرفة انعاشي لمحت طيفك يزورني بكتمان
ولا أعرف هل هو حقيقة ام أوهام
بغرفة انعاشي لم أقرر الرحيل
وصمدت بقوة وبيدي قنديل
أضيء به طريق العابرين الصادقين وبقلبي أنين
بغرفة انعاشي وجدت الحقائق وبرهنت بدقائق
ساتحدى الالم وأزرع الأمل وسأنهض من جديد وأكون صلبا كالحديد
بغرفة إنعاشي استنشقت
بقلم صمتي لغتي
قدري فكان منه أملي
وبالامل نحيا وبه نموت
تلك هي غرفة الانعاش
يكون لحدنا الفراش
تحتنا وفوقنا قماش ولا ندري هل سيطوى ام سيفرش الفراش.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق