الأحد، 19 يوليو 2020

من غرفة إنعاشي لست بحاجة للخلان 
توسدت وسادتي وخضعت للخذلان 
من غرفة انعاشي كتبت إسمك بشرايين قلبي 
وحفرتها باطمئنان
من غرفة انعاشي لمحت طيفك يزورني بكتمان 
ولا أعرف هل هو حقيقة ام أوهام 
بغرفة انعاشي لم أقرر الرحيل  
وصمدت بقوة وبيدي قنديل 
أضيء به طريق العابرين الصادقين وبقلبي أنين 
بغرفة انعاشي وجدت الحقائق وبرهنت بدقائق 
ساتحدى الالم وأزرع الأمل وسأنهض من جديد وأكون صلبا كالحديد 
بغرفة إنعاشي استنشقت
بقلم صمتي لغتي 
قدري فكان منه أملي 
وبالامل نحيا وبه نموت 
تلك هي غرفة الانعاش 
يكون لحدنا الفراش 
تحتنا وفوقنا قماش ولا ندري هل سيطوى ام سيفرش الفراش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق