شهريار وشهرزاد
وشعرت انى شهرزاد
اجلس امام أمير البلاد
أطير فرحا مع السندباد
أرقص فرحامولاى الأمير
وهل مثلى إحدى الحريم
جارية متوجة بعرش الأمير
صحوت يوما على شمس الضياء
وأمسيت أحلم بفجر اللقاء
ووجدت فى قلبى وهج ونار
عندما شاهدتك تحدث فتاة
أنا فتاتك لن تغادر هواى
رأيتك رمزا لأسد الرجال
نورا جميلا رمزا كالجبال
أدركت ان بعدى عنك المحال
غدوت وعدت لحلم بعيد المنال
فأنت فى أرض بعيدة اللقاء
ولكنى صرت أحلم بالميعاد
هل ترانى أعشق سرابا أم خيال
كل ما أعرفه أن بعدى محال
صورة شمس بعيدة فى السماء
أود أن ألمسها وأدرك العناء
قمرا جميلا كوكبا من ضياء
تهفو اليه القلوب من الجمال
أيها القلب قد صرت أسير
لأمير جميل ما أحلاه من أمير!!
رفقا بى فأنا لا أستطيع
العيش بدونه لحظة فأنا الأسير
أسير لأميرى الذى لا يلين
ترى هل يرق قلبه فيدرك الأسير؟؟
يطلق عنانه يتركه كى يطير
او يرق له بعطف الأمير
مولاى الأمير. رفقا بالقوارير
أنا لا أطلب سوى رضا الأمير
فشهرزاد. فشهرزاد ورب العباد
لن ترضى بغيرك أبدا بديل
وكيف ترضى وأنت الأمير؟؟
امير قلب يهواك ويعرف أنك المستحيل
لست أميرا فقط للعباد
لكن تهواك روحى ويذوب فيك الفؤاد
فقط يا أميرى كن لشهرزاد
متاعا. شرابا. وأطيب زاد
فأنت قصتى التى تغناها العباد
قصة طوت أركان البلاد
وها هى تحدث لنا!! ارادة رب العباد
مرت بها دهور ودهور
ولن تنسى على مر العصور
فجر جميل يشرق بنور
بعد دم عتيق برقاب وصدور
يناديك قلبى يا أمير البلاد
لن أهوى غيرك وليكن ما يكون
بقلم ايمان الشخيبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق