الثلاثاء، 21 يوليو 2020

شهريار وشهرزاد
وشعرت انى شهرزاد
 اجلس امام أمير البلاد
أطير فرحا مع السندباد
أرقص فرحامولاى الأمير
وهل مثلى إحدى الحريم
جارية متوجة بعرش الأمير
صحوت يوما على شمس الضياء
وأمسيت أحلم بفجر اللقاء
ووجدت فى قلبى وهج ونار
عندما شاهدتك تحدث فتاة
أنا فتاتك لن تغادر هواى
رأيتك رمزا لأسد الرجال
نورا جميلا رمزا كالجبال
أدركت ان بعدى عنك المحال
غدوت وعدت لحلم بعيد المنال
فأنت فى أرض بعيدة اللقاء
ولكنى صرت أحلم بالميعاد
هل ترانى أعشق سرابا أم خيال
كل ما أعرفه أن بعدى محال
صورة شمس بعيدة فى السماء 
أود أن ألمسها وأدرك العناء
قمرا جميلا كوكبا من ضياء
تهفو اليه القلوب من الجمال
أيها القلب قد صرت أسير
لأمير جميل ما أحلاه من أمير!!
رفقا بى فأنا لا أستطيع
العيش بدونه لحظة فأنا الأسير
أسير لأميرى الذى لا يلين
ترى هل يرق قلبه فيدرك الأسير؟؟
يطلق عنانه يتركه كى يطير
او يرق له بعطف الأمير
مولاى الأمير.  رفقا بالقوارير
أنا لا أطلب سوى رضا الأمير
فشهرزاد. فشهرزاد ورب العباد
لن ترضى بغيرك أبدا بديل
وكيف ترضى وأنت الأمير؟؟
امير قلب يهواك ويعرف أنك المستحيل
لست أميرا فقط للعباد
لكن تهواك روحى ويذوب فيك الفؤاد
فقط يا أميرى كن لشهرزاد
متاعا.  شرابا.  وأطيب زاد
فأنت قصتى التى تغناها العباد
قصة طوت أركان البلاد
وها هى تحدث لنا!! ارادة رب العباد
مرت بها دهور ودهور
ولن تنسى على مر العصور
فجر جميل يشرق بنور
بعد دم عتيق برقاب وصدور
يناديك قلبى يا أمير البلاد
لن أهوى غيرك وليكن ما يكون
بقلم ايمان الشخيبى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...