الجمعة، 3 يوليو 2020

..........من ناري...من صدقي..ومن كذبي... ....

أعلم أن يديك ثقافة..

وحريرًا ..

ومن ملمس ناعم..

وأنّ رؤاك قطيفةَ ..

وقدك من رخامٍ..

ومن ملمس ناعم..

فصُدّي هوايَ بقوّةٍ..

إن استطعت ..

فإنني مُرهقٌ..

وإنني متعبٌ ..

وإنني كاذبٌ .. ومذنبٌ ..

وقاب قوسين من رمش ..

ومن قدر..

فتجلدي.. وابتعدي ..

وتحصنّي بدير راهبة ..

من بردي .. ومن ناري ..

ومن صدقي.. ومن كذبي..

قاوميني..

وقاومي ما قال الفؤاد لك ..

وما كتب الغيابُ لك..

وكي تكوني بعيدة..

وكي تكوني أميرة.. وجميلة ..

اِبقيْ واقفةً .. وابقي شامخةً ..

كقلعة من عناد..

أو كقلعة من مغول..

وتبرئي مني فصاحةً ..

وقصيدةً..

بما قد يحدثك الفؤاد أحبك ..

فاعتبري كلامي سحابًا كله كذب ..

وسفينةً منكوبةً.. مثقوبةً ..

موبوءةً.. منذ زمن ..

لا تضعفي أمام رسائلي أبدا ..

و أمام صبابتي أبدا ..

فإني اعترفتُ لك..

وللقصيدة أنني مجرمٌ..

وأنني قاتلٌ مأجورٌ..

يفتش عن دم..

فتجلدي.. وتماسكي .. وتحصّني ..

ولا تتدخلي أبدا ..

ما بين طبيعة .. وطبيعة..

ولا بين نهر وبحر ..

ولا بين حبٍّ وحب ..

ودعي الرياح تسافر قدرًا ..

والمواسمُ قدرٌ..

والبيادرُ قدرٌ ..

لإنها مأمورةٌ..

مسكونةٌ بالحلم..

ومسكونةٌ بالتمني..

وتفصلها فصولٌ

الشاعر: عبد الرزاق خمولي

سيدي عقبة ..بسكرة

الجزائر

02/07/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق