السبت، 18 يوليو 2020

انا من فلسطين
 انا من ترابك من 
نفس الطين
يا قدسي اين انت
اين منك صلاح الدين
غدروا
 فيك وباعو ا
وعلى ارضك
ارتاعو ا
عيون اغلقت لا تري
واذن صماء لا تسمع
وقلوب تحجرت
وبات الامل بعيد 

طال الزمان وانحنى
 ونحن على اعتابها ننوح
وراق لهم نحيبنا 
وزادو فينا جروح
فلسطين يا مهجة
 الفؤاد
يا من سلبت منا 
الروح
صبرا صبرا هذا وعد الله
هذا املنا  وهذا هو المسموح 

ولكن متى؟ ؟؟؟
نجوة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...