الثلاثاء، 14 يوليو 2020

شاطئ الذكريات

على شطآنك يا بحر الهوى

شيدت قصر لاحلامي

وجعلت أساسه لهفة وحنين وشوق

لكن يابحر الهوى حبيبي خان أحلامي

طعن فؤادي بخناجر فراقه

أتيتك يا بحر أغسل همومي بين أمواجك

وجدتك يا بحر حزين تبكي أمواجك

شمس يومك رحلت وأختفت  بين ضبابك

من خلف ستائر غسق الدجى

وأحلام السراب

اختفي حبيبي  بضباب غيابه

يابحر الهوى  يطاردني طيفه ليلي ونهاري

قيدني هواه بطوق حنين ولهفه أشتياقي

يابحر ما بال الحنين عزف على أوتاري

وأشعل بعزفه جمر وبركان يؤجج

وتيني ويذيب أوصالي

وما بالك يابحر يتشابه أنين أمواجك

بعزف أشجاني

تلاطم مياهك بصخب وقسوة كما أعماقي

فاضت روحي ألما وآه لفراقه

انصهرت أحلامي وذابت بغيابك

كملح ذاب  في مياهك

أرقب الأفق وحيد ا أعاني فراقك

قل لي

كيف بات غرامك جرح لقلبي

وذكري لآهاتي؟!

ألم تعلم  إنك حبيس مقلتي فلا أرى

 سواك؟!

وسجين قلبي فلا مهرب إلا  إلاك

أتيتك يابحر أبثك نجواي

وشكوى أحزاني

فاجعلني يابحر رفيق أمواجك

بقلمي: هدى عماد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق