الاثنين، 13 يوليو 2020

أهذا زماننا!!!
 
لعب بي الزمان المتقلب
وأبان عن أنيابه وغدر .

لم أعرف أنه الخائن
يخون ثقة كل .. البشر .

بعد أن كنت مالكة
عز الحياة .... للعز دمر .

أهذا زماننا يتلاعب ..
بالبهجة وللفرح يقتبر ؟!

أصبحت لقمتي بعيدة
وإن وجدتها .... فبعسر .

لم يرحم كبري ... ولا 
رق لضعفي ..... أو ستر .

حسرتي على زماننا ...
زمن العجب للرحمة وذر .

🌼🌼🌼
بقلمي سهيلة مسة/ المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق