الأحد، 26 يوليو 2020

على حافة الفنجان
لا زالت. شفاهك ترسو 
مطبوعة كوشم على جسد أفعي
كمفردة عائمة فوق امواج المعاني
تتغامز في مسامها أعذب الرشفات
كان الفنجان روض من رياض الحالمات
و الشفاه نقطة عسل تكسوه ما أحلاه
كأن النحل غادر الشهد و تاه عن مجراه
و حط سهوا فوق رحيق راقه شذاه
يتلمس بدل الزهر حلاوة الأفواه
بصمة على الفنجان زادته حمرة
كفراشة حطت على خد مزهرية
كأقحوانة تنتظر نسمات الربيع
أتحسسها بنبض عاشق متلهف
و الحرارة تسري يسار الصدر و يمناه
ألامسها بشوق عاشق. متلهف
فكيف يهاب النار من تعود طعم الشفاه
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...