على حافة الفنجان
لا زالت. شفاهك ترسو
مطبوعة كوشم على جسد أفعي
كمفردة عائمة فوق امواج المعاني
تتغامز في مسامها أعذب الرشفات
كان الفنجان روض من رياض الحالمات
و الشفاه نقطة عسل تكسوه ما أحلاه
كأن النحل غادر الشهد و تاه عن مجراه
و حط سهوا فوق رحيق راقه شذاه
يتلمس بدل الزهر حلاوة الأفواه
بصمة على الفنجان زادته حمرة
كفراشة حطت على خد مزهرية
كأقحوانة تنتظر نسمات الربيع
أتحسسها بنبض عاشق متلهف
و الحرارة تسري يسار الصدر و يمناه
ألامسها بشوق عاشق. متلهف
فكيف يهاب النار من تعود طعم الشفاه
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق