يا قلبُ ويْحكَ هَدَّكَ الخذلانُ
و أصابَ نبضَكَ قاتلٌ فتّانُ
هذي مشاعرُكَ الحميمةُ كُدِّستْ
ما عادَ فيها لوعةٌ و حنانُ
ما عادَ حرفُكَ لامعاً يا هل تُرى
أغرتْهُ بَعدَكَ أحرفٌ و بيانُ
ما عُدْتَ بوصلةَ الغرامِ و سِحرَهُ
تاهتْ دروبُكَ زادتِ الأحزانُ
مازلتُ أبحثُ عنكَ في نظراتها
فَتُصيبني من سهمها الأجفانُ
و أُسائلُ اللحظاتِ في شوقٍ متى
يأتي الصباحُ لتُعزَفَ الألحانُ
يا قلبُ وَيْحَكَ باهتاً صارَ اللُّقا
و تجمّدَ الإحساسُ و الشريانُ
البدرُ ضلَّ فلا سبيلَ لنورِهِ
و هوَتْ نجومُ و جَفَتِ الشطآنُ
أحلامُنا مجروحةٌ و تكسّرتْ
الأمنياتُ و عمّتِ الأشجانُ
تبّاً لقلبٍ في الغرامِ ممزّقٌ
تذروهُ ريحٌ تارةً و دخانُ
لؤي كمال عمير - فلسطين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق