السبت، 18 يوليو 2020

يا قلبُ ويْحكَ هَدَّكَ الخذلانُ
و أصابَ نبضَكَ قاتلٌ فتّانُ

هذي مشاعرُكَ الحميمةُ كُدِّستْ
ما عادَ فيها لوعةٌ و حنانُ

ما عادَ حرفُكَ لامعاً يا هل تُرى 
أغرتْهُ بَعدَكَ أحرفٌ و بيانُ

ما عُدْتَ بوصلةَ الغرامِ و سِحرَهُ
تاهتْ دروبُكَ زادتِ الأحزانُ

مازلتُ أبحثُ عنكَ في نظراتها 
فَتُصيبني من سهمها الأجفانُ

و أُسائلُ اللحظاتِ في شوقٍ متى 
يأتي الصباحُ لتُعزَفَ الألحانُ

يا قلبُ وَيْحَكَ باهتاً صارَ اللُّقا 
و تجمّدَ الإحساسُ و الشريانُ

البدرُ ضلَّ فلا سبيلَ لنورِهِ
و هوَتْ نجومُ و جَفَتِ الشطآنُ

أحلامُنا مجروحةٌ و تكسّرتْ
الأمنياتُ و عمّتِ الأشجانُ

تبّاً لقلبٍ في الغرامِ ممزّقٌ
تذروهُ ريحٌ تارةً و دخانُ

لؤي كمال عمير  - فلسطين  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق