الخميس، 16 يوليو 2020

غسق  غرامي

خلف ستائر نافذتي أجالس ظنوني

وأعانق أوهامي مذ تركتني

وهجرت مدائن فؤادي

باتت شمس سمائي تختفي

شيئا فشيئا وغسق يتواري

خلف  ضباب ليلي

أبحر بخواطري وأقلب ثنايا ذكرياتي

خلتني ووحدتي أحادث السماء

كيف سمحت أيتها السماء لشمسي 

تتوارى خلف تلال ذكرياتي

تأجج وأشتعل جمر بركان  بقلبي

وطالت أوصالي فعل الفؤاد وسقم

خاطري فبت أهذي  غرامك

على اعتاب حنيني ولهفة أشتياقي

أعاتب ليلي متحدثة إليه

كان لي حبيب ورفيق أحلامي

كلما قهرني زماني وأبكاني

أهرول إليه أسند رأسي 

على كتف أحضانه واعانق

براحتيي صدر غرامه

يمسح براحتيه جبيني

يهدهدني برقة غرامه وحنينه

يهدئ من روعة وتيني

يقول لي لا تدعي شعاع الأمل 

ينطفئ بقلبك وجبينك

انقطع سبيلي وغاب خليلي

وثكل الأمل جوانحي

وتقطعت الطرق وضاعت أحلامي

فأين المفر وأنت خليلي

خلف ستائر نافذتي

أرقب الأفق من بعيد

بقلمي:هدى عماد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...