الأربعاء، 22 يوليو 2020

#احتاجك 
ولمن أشكو غيابك 
طال صبري من عذابك 
لو غدى صبحي جميلا
أصبح  ليلي طويلا 
بل حزينا في غيابك
#أحتاااجك 
مثل ما تحتاج زهرة 
للندى من باب ثغرك
لا يغرك ..
كيف مثلي 
يتساءل 
يأخذني شوق اليك 
بين موتي  
و الموت اتعذب
ربما اليك اكتب 
 ..كل يوم دون حبر
من دموعي بغزارة 
تصرخ الأحداق تبكي

#أحتاااجك 

ربما تكون مثلي 
تضحك مثلي و تبكي 
بنعومة فوق خدي 
أتعي عجزي و #صمتي 
كلما يزداد نبضي 
#ربما يكووون موتي 
#دليلةبن حفصة /تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...