الخميس، 23 يوليو 2020

غابة الأماني 

بحثت 
عن بستان أمل.
أو ساحة أمان 
أو  بقعة صحراء.

كي 
أنفض تعب السنين .

أعلم… 
أن طريقي 
إليك انتحار. 

وأعلم
 أنه ثورة جنون 
والطريق إليك 
مليئ   بالاخطار.
 
يقتلني
 منك أنك
 لا تذكرني.
 
ويقتلني 
من نفسي 
أني لا أنساك .

 لأجلك
 أنت رتبت 
عبارات أشعاري.
 
ويحسدني 
البعض 
على كلماتي .

بحبك سيدي 
فقدت بوصلتي 
في صحراء أمسي.
وضعت يدي على قلبي.
 
ياقابض 
الشريان 
اتحايل 
على الريح أن تأخدني.
 
إلى حيث
 تشرق شمس امنياتي.

 فتدندن 
الصيحات 
فعسى يتورد 
وجهي الشاحب
ويح عطشي من سنين.

فحبك 
لي أمل أعيش به.
وهواك 
الذي أماتني وأحياني.

من همسك وجدت
 وإليك أعود 
وبك أحيا ويستكمل كياني.

ياشمس عمري
وربيع حياتي وآخر الأماني .

بقلمي
ايمان الخلاني
بغداد العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...